هل تستطيع فرنسا فرض شروطها على الجزائر

295 مشاهدة

وبينما تستخدم ورقة للضغط على ، فإن الأخيرة تمتلك بدورها أدوات مؤثرة، أبرزها ملف والعلاقات الاقتصادية، مما يجعل العلاقة بين البلدين أشبه بـحبل مشدود لا يمكن قطعه بسهولة.

أوضح أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جنيف، حسن عبيدي، خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية أن القائمة التي أرسلتها فرنسا بأسماء الجزائريين المطلوب ترحيلهم ليست إلا محاولة لاختبار موقف السلطات الجزائرية.

كما يشير إلى أن فرنسا لديها مصالح كبيرة، سواء في القضايا الاقتصادية أو الأمنية، وهناك مشاورات أمنية على أعلى مستوى، مما يؤكد أن أي تصعيد لن يكون في مصلحة أي من الطرفين.

الهجرة.. ورقة ضغط بوجهين

تمثل قضية الهجرة أحد المحاور الأساسية في التوتر بين البلدين. ففرنسا، التي تسعى إلى تشديد إجراءاتها ضد ، وجدت نفسها في مواجهة عراقيل قانونية ودبلوماسية عند التعامل مع الجزائر. فوفقًا لعبيدي، فإن الجزائر تُصر على احترام حقوق رعاياها في فرنسا، وهو ما يضع قيودًا على عمليات الترحيل الإداري السريع.

كما أن الجزائر نفسها تمتلك قائمة بأسماء شخصيات مطلوبة لدى القضاء الجزائري وتقيم في فرنسا، لكن تسليم هذه الشخصيات يواجه عقبات قانونية، خاصة لمن حصلوا على حق اللجوء السياسي.

وبينما تحاول فرنسا فرض شروطها، يرى عبيدي أن فرنسا تعلم أن الضغط على الجزائر في هذا الملف لن يكون سهلا، خاصة أن دولًا أخرى لا تتعاون في قضايا الترحيل كما ينبغي، لكن تركز تحديدا على الجزائر، وهو ما يغضب السلطات الجزائرية ويزيد من تعقيد العلاقات.

الاقتصاد والطاقة.. الجزائر تمسك بزمام اللعبة

إذا كانت فرنسا تستخدم ورقة الهجرة، فإن الجزائر تملك أوراقًا اقتصادية لا تقل أهمية. إذ تعتمد فرنسا على ، كما أن الشركات الفرنسية لديها استثمارات كبرى في الجزائر، مما يجعل قطع العلاقات الاقتصادية مستبعدًا.

وهنا يشير عبيدي إلى أن فرنسا، رغم محاولاتها الضغط، تدرك أن مصالحها الاقتصادية ستكون المتضرر الأكبر من أي تصعيد غير محسوب.

اتفاقية 1968.. سلاح ذو حدين

إحدى القضايا المثيرة للجدل في العلاقات الثنائية هي اتفاقية 1968، التي تحدد شروط

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح