تسارع هجرة الإسرائيليين نحو المغرب أجيال جديدة تعود إلى جذورها
تشهد دولة الاحتلال الإسرائيلي حركة هجرة صامتة، غير منظمة ومتنوّعة، تضم عشرات الشباب في الثلاثينيات والأربعينيات من أعمارهم، من أبناء الجيل الثاني للمهاجرين من المغرب، والذين نقلوا مركز حياتهم من إسرائيل إلى بلد جذورهم الأصلية، حيث كان أهاليهم إبان النكبة، واحتلال فلسطين عام 1948. ويشعر الكثير من هؤلاء بأن الحلم المغربي والحصول على جنسية مغربية هو أمر يستحق التضحيات، حتى عندما يشعرون أحياناً بأنه غير مرحب بهم من قبل فئات مغربية.
وبات الكثير منهم يفاخرون بأصولهم المغربية، بعد أن كانوا يخجلون من ذلك، بحسب شهادات جمعتها صحيفة يديعوت أحرونوت، لصالح تقرير عن الهجرة من إسرائيل إلى المغرب نشرته أخيراً، وأشارت فيه إلى تسارع الظاهرة، دون ذكر أرقام محددة. ومن بينهم المستقرون في المغرب بعد الهجرة الدائمة إليها، أو من يتنقلون بينها وبين إسرائيل، رجال أعمال، وفنانون وأكاديميون، من مختلف الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والأطياف السياسية.
ووفقاً للتقرير، بدأت قطرات الهجرة من إسرائيل إلى المغرب قبل عدة سنوات من إبرام اتفاقيات أبراهام (اتفاقيات التطبيع) التي دخلت حيز التنفيذ في ديسمبر/ كانون الأول 2020. وفي عام 2018، وصلت أيضاً موجة من المجرمين الإسرائيليين ورافضي الطلاق الديني وفق اليهودية، والذين أدركوا وجود ثغرة قانونية تتيح لهم التهرب من السجن بفضل أصولهم المغربية.
ويدّعي التقرير أن ظاهرة انتقال إسرائيليين من أصول مغربية للعيش في المغرب آخذة في الاتساع. وذكر بعض من قابلتهم، منهم حن ألمليح، التي هاجرت إلى المغرب قبل عامين، أن الناس حيث كانت تسكن في إسرائيل كانوا كثيراً ما يتحدثون عن رغبتهم في العودة إلى المغرب.
أما نيطاع حازان (39 عاماً)، فقالت للصحيفة العبرية إنه فور خروجها من مركز الشرطة في الرباط واستقلالها سيارة أجرة، كان أول شخص اتصلت به هو والدها، يوسف. قالت له: أبي، مكتوب في بطاقة الهوية الجديدة الخاصة بي أنني وُلدت في القدس، فلسطين. فضحك والدها، الذي هاجر من المغرب إلى إسرائيل في سن الرابعة، وقال: لا مشكلة، هذا يتماشى مع آرائك السياسية.
ووفق روايتها، انتظر سائق سيارة
ارسال الخبر الى: