تساؤلات حول توطين النازحين في الجنوب

166 مشاهدة

النزوح وما وراء النزوح


أعلنت الشرعية وعلى الهواء مباشرة وعبر أحد قادتها في بداية الحرب بانها لن تسمح بتنمية الجنوب المحرر وستمنع عنه الدعم الواجب القيام به حتى لا يتقوى فيه الاتجاه الانفصالي مثل هذا الاجراء العنصري لم يكن وجهة نظر فردية من قبل قائد سياسي طائش لا يفهم الف باء السياسة بل كان سياسة معتمدة من قبل الشرعية والدليل بانه لم يلفت انتباه احد من الاقليم والعالم ولا الامم المتحدة التي شاهدناها تتماهى معه عبر المنظمات الامم المتحدة العاملة في الجنوب اما بالنسبة للشرعية فقد بدات تنفيذها على ارض الواقع بدعم خارجي تبادلت فيه الأدوار مع المنظمات الدولية في جزئية النزوح الذي تحول في الجنوب من نزوح إنساني إلى نزوح سياسي تحول النازحون الى طبقة متميزة عن السكان الأصليين الذي تمارس عليهم سياسة التفقير والتجويع والتعطيل التدريجي الممنهج للخدمات حتى وصلت إلى نقطة الصفر حيث تحولت عدن والمدن المجاوره لها لاول مرة في تاريخها منذ اكثر من قرن من الزمان إلى مدينة تسبح في الظلام لايام متتالية.


اليوم يفاجىء الجميع بان الامم المتحدة توقع اتفاق مع الرأسمال اليمني الخاص إلى تبني توطين النازحين في مناطق الجنوب هذا الأمر يستدعي الى التوقف مليا كيف للامم المتحدة تخالف ميثاقها الاممي في تحويل العمل الانساني إلى عمل سياسي تقف مع طرف في الصراع ضد طرف سياسي آخر استباق للتسويات التي يفترض ان تتم وفق المعايير المعترف بها دوليا ؟ ولماذا الجنوب يجري فيه التوطين بينما في مارب يرزح النازحون في مخيمات خارج المدن ؟ ولماذا التوطين في هذه الفترة وبعد توقف الحرب منذ سنوات واصبحت مناطق النزوح اكثر امنا بدليل انهم يغادرون مناطق نزوحهم في عدن والمناطق الجنوبية الاخرى في الأعياد والمناسبات الدينية دون ان يتعرضوا لاي اذى من اي جهةٍ ولم تتضرر منازلهم وممتلكاتهم لاي. دمار من جراء الحرب ؟ وهل هذا العمل وراءه اجندات سياسية يجري تحت غطاء النزوح ومن خلاله تحويل جزء من سكان الشمال للتوطين بشكل رسمي وبمباركة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح