تساؤلات بشأن خطاب مجتبى خامنئي هل كتبه فعلا
استهل ضو تحليله من زاوية الشكل قبل المضمون، مشيرا إلى أن غياب عن المشهد المرئي، رغم مرور أيام على توليه المنصب،
يمثل نقطة ضعف صارخة في صورة القيادة الإيرانية. وقارن ضو هذا الغياب بالحضور المتكرر والمكثف لخصوم ، إذ يطل الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي على شاشات العالم يوميا، للحديث عن الحرب ومجرياتها.
وخلص ضو إلى أن قيادة خامنئي الابن لم تنطلق كما يجب، في توصيف دقيق يتجنب الحكم المطلق، لكنه لا يخفي القصور.
وذهب ضو أبعد من ذلك حين أعلن أنه يترك هامشا للشك في أن يكون مجتبى قد أملى هذا الخطاب أو حتى أطلع عليه، معتبرا إياه في جوهره بيانا عسكريا من بيانات ، لا خطابا سياسيا صادرا عن مرشد يمسك بزمام القيادة في لحظة مصيرية.
مضمون لا استراتيجية فيه.. شعارات بلا خارطة خروج
على صعيد المضمون، لم يكن ضو أقل حدة. فقد رأى أن الخطاب لم يحمل جديدا يذكر، بل أعاد تدوير خطاب الحرس الثوري منذ بداية الحرب، مؤكدا أنه قائم على الشعارات أكثر مما هو قائم على السياسة الواضحة.
ولفت إلى أن الخطاب يفتقر إلى ركائز تنفيذية، وإلى أي رؤية لبناء شبكة علاقات دولية قادرة على مساعدة في الخروج من الحرب أو تحقيق ما تسميه النصر.
واللافت أن الخطاب، وفق ضو، لم يأت على ذكر ولا ، حليفتي المفترضتين، واكتفى بالحديث عن منظومة المقاومة، أي الأذرع الإيرانية في المنطقة.
وهنا يضرب ضو في عمق الجرح: هذه الأذرع ذاتها تعاني من أزمات داخلية حادة؛ فأذرع إيران في تخوض مواجهات داخلية، و في منشغل بمواجهة الدولة اللبنانية أكثر من انشغاله بإسرائيل، و خرجت من دائرة النفوذ الإيراني، فيما يصف ضو وضع بأنه جامد لم يتحرك.
إيران تبني تحالفا ضدها
واشار ضو خلال حديثه أن إيران، بأدائها العسكري اليومي، تبني وكأنها تبني حلفا دوليا ضدها. واستند إلى مؤشرات دولية متصاعدة؛ إذ لم تصوت روسيا والصين لصالح إيران في مجلس الأمن، وهو ما عده تطورا بالغ الأهمية، بل وصفه بأنه
ارسال الخبر الى: