تزكية أميركية لألمانيا داخل ناتو محاولة توريط بدور قيادي

24 مشاهدة

فيما تواصل الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، الإيحاء بأنها تعمل على تفكيك النظام العالمي الذي ساهمت بالدرجة الأولى في فرضه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، يبرز السؤال الذي أصبح مكرّراً حول مصير حلف شمال الأطلسي

توقيع اتفاق تأسيس حلف الناتو 4 إبريل 1949

في الرابع من إبريل/ نيسان 1949، وقع وزراء خارجية 12 دولة على معاهدة شمال الأطلسي في العاصمة الأميركية واشنطن لإنشاء تحالف عسكري أطلق عليه حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتوسعت العضوية خلال العقود السبعة الماضية ليصل عدد الأعضاء إلى 32 عضوًا بعد انضمام السويد في مارس/ أذار 2024 (ناتو)، والذي تمعن إدارة ترامب في إضعافه معنوياً واستراتيجياً، من خلال تصويره غير ذي جدوى بالنسبة لأمنها، واعتباره وكأنه شأن أوروبي بحت، لا سيما في ظلّ عدم اعتبار هذه الإدارة روسيا، خطراً كبيراً محدقاً على الأمن القومي الأميركي. وتجلت هذه النظرة، والقلق في أوروبا، حول مستقبل الحلف، منذ ولاية ترامب الأولى (2017 ـ 2021)، وعادت اليوم إلى الواجهة، الأسئلة حول مستقبل قيادة الحلف ودوره وفعاليته مع نشر الولايات المتحدة استراتيجية إدارة ترامب الثانية للأمن القومي، والتي وضعت أميركا أولاً كأولوية للإدارة بدل العمل الجماعي مع الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، ثم تهديد ترامب بالقوة العسكرية للسيطرة على جزيرة غرينلاند القطبية التابعة للدنمارك، التي اعتبرت من جهتها، وهي دولة عضو في ناتو، أن أي عمل عسكري أميركي حيال الجزيرة يعني نهاية الحلف الأطلسي.

ترامب: روسيا لا تقلقها على الإطلاق سوى الولايات المتحدة

ترامب يسخر من ناتو

ويبدو اليوم، مع تسارع التطورات على ضفتي الأطلسي، أن أي حديث عن مراجعة أميركية لدورها القيادي داخل الحلف، قد يُخشى أن يكون خارج السياق، بعد اتخاذ إدارة ترامب قراراً أحادياً دون استشارة الحلفاء، بشنّ عمل عسكري في فنزويلا وخطف رئيسها نيكولاس مادورو، وقبل ذلك تنفيذ ضربات في نيجيريا، دون التشاور مع الحلفاء في المنطقة، واعتبار وجوه في إدارة ترامب أن منطق القوة يفرض نفسه. ويوم الخميس الماضي، نصح نائب ترامب، جي دي فانس،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح