صحيفة لا تريبيون التغيير بيد الشعب الإيراني وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه

في مقال تحليلي وشامل نشرته ، قدم النواب الفرنسيون: فيليب غوسلان، وكريستين أريغي (رئيسة اللجنة)، وأندريه شاسين، رؤية استراتيجية لمستقبل إيران، نيابة عن تسعة برلمانيين حاليين وسابقين أعضاء في اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية (CPID). وأكد الكُتّاب في مقالهم أن إنهاء ديكتاتورية الولي الفقيه لن يتم عبر الحروب أو التدخلات الخارجية، بل من خلال دعم المعارضة الديمقراطية المنظمة. وحذروا بوضوح من مساعي فرض ائتلافات مصطنعة من الخارج، منتقدين بشدة المواقف الإقصائية لتيار أنصار الشاه التي تهدد بتمزيق النسيج الإيراني.
مريم رجوي: دماء شهداء المقاومة هي فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
خلال مؤتمر دولي حاشد في 10 أبريل 2026، دعت السيدة مريم رجوي وشخصيات سياسية أوروبية بارزة إلى تحرك عاجل لوقف الإعدامات. وأكدت رجوي في خطابها الموجه لمجاهدي أشرف والشعب الإيراني أن تضحيات الشهداء هي الضمانة الوحيدة لإنهاء استبداد الولي الفقیة وتحقيق السلام الشامل والحرية المنشودة.
مؤتمر دولي | 10 أبريل 2026 – دعوة عالمية لوقف آلة الإعدامفشل سياسات الاسترضاء والحروب الخارجية
أوضح البرلمانيون الفرنسيون في مقالهم أن الشعب الإيراني، بنسائه اللواتي يتحدين كراهية النساء المؤسسية، ومقاوميه الذين يصمدون تحت القمع والقنابل، يخوض منذ خمسة عقود صراعاً ضد أحد أكثر الأنظمة ظلامية في عصرنا. وأكدوا أن السابقة لم تفلح في تغيير طبيعة هذا النظام الطائفي، كما أن الحروب وعمليات القصف الأخيرة لم تحدث تحولات جذرية. فالنظام، رغم ضعفه، يواصل هروبه المتهور إلى الأمام. وبناءً على ذلك، خلص النواب إلى أن الحل الحقيقي يكمن حصرياً بين يدي الشعب الإيراني وتنوعه، وأنه يجب الحوار مع الممثلين الحقيقيين لهذا الشعب وليس مع النظام الديكتاتوري.
خطة النقاط العشر: الإجماع الوطني مقابل إقصاء أنصار الشاه
تطرق المقال إلى الديناميكيات السياسية للمعارضة، مؤكداً أن التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) تنجح يوماً بعد يوم في توحيد القوى السياسية التعددية في إيران. وتبرز أهمية هذه الخطة في اعترافها بالحكم الذاتي لكردستان إيران وباقي المكونات الوطنية مثل البلوش والعرب، مما يجعلها عامل مصالحة وطنية.
ارسال الخبر الى: