درة تروي تفاصيل تفاعل المشاهدين مع دورها في علي كلاي
حلّت ضيفةً في حلقة خاصة من برنامج واحد من الناس الذي يقدّمه الإعلامي الدكتور عمرو الليثي على شاشة قناة الحياة، حيث تحدثت عن كواليس موافقتها على تقديم دور شر في ، كاشفةً حقيقة ما أُشيع عن تغيير نهاية المسلسل.وقالت درة إن شخصية ميادة التي قدّمتها في المسلسل فيها كمية كبيرة من الشر وصلت حد الأذى، وقد أثّرت في حياتها، ففي أثناء التصوير كانت تعيش تلك الشخصية وتخرج منها بعد التصوير، وكان هناك اقتراحات مع المخرج والمؤلف وبشكل ودّي، وفي سياق العمل، ومنها أن تعيد الولد الى والده في نهاية الأحداث، وهي بطبيعتها تحترم رؤية المؤلف والمخرج.
وعن تغيير نهاية المسلسل، قالت درة إن المرض خلال أحداث مسلسل علي كلاي كان من ضمن السيناريو، وكذلك أن تمرض البطلة وتتوفى مع نهاية الأحداث، موضحةً: كانت هناك كيمياء كبيرة بيني وبين ، ويمكن في البداية كان هناك خوف من التعاون مع فنان لأول مرة، وعند تصوير مسلسل علي كلاي تحمست جداً للتعاون مع العوضي، وهو نجم كبير وقريب من نبض الشارع وقدّم أدواراً ناجحة ويتمتع بجماهيرية كبيرة.
وأضافت درّة: خلال التصوير كانت هناك أشياء مشتركة بيننا، ومنها الالتزام وحب العمل، وأن النجاح يأتي من الجميع وفي كل مشهد كان هناك تفاهم وكنا نأخذ الإحساس من بعضنا البعض، وقدّمنا مشاهد مهمة خلال أحداث المسلسل، وكان هناك صراع داخلي وأرادت الانتقام منه، وعلاقة شخصية ميادة بالعوضي علاقة سامة ومؤذية.
درة: هناك نوع من الحب فيه بعض الأذى
وتابعت درة أن هناك نوعاً من الحب فيه بعض الأذى: أنا لا أحب هذا النوع من الحب، وهذه هي شخصية ميادة التي أحبت زوجها ودمّرته في الوقت نفسه.
وعن أصعب المشاهد في مسلسل علي كلاي، أجابت درّة أنه مشهد قرارها الزواج بأخيه سيف، فهو مشهد مركّب يبدأ من لقائها ببطل العمل علي كلاي، ثم تتودّد إليه، وعندما رفضها تحولت الى شخصية مدمّرة، وأيضاً مشهد علي كلاي عندما قرر تطليق ميادة.
وقدّم البرنامج تقريراً مصوّراً عن ردود فعل
ارسال الخبر الى: