ترميم مباني عدن إحياء هوية مفقودة قبل الاندثار

في قلب مدينة كريتر التاريخية ينبض مشروع ترميم المباني التاريخية بحياة جديدة تحت إشراف الهيئة العامة للمحافظة على المدن والمعالم التاريخية.
وبهذا الصدد يتحدث المهندس جمال عبده علي مهندس الموقع عن مراحل الترميم الدقيقة التي أعادت إشراقة 40 منزلاً تاريخياً مع الحفاظ التام على النمط العدني الأصيل.
مؤضحا أن هذا المشروع بداء بمرحلة أولى استمرت سبعة أشهر تلتها المرحلة الثانية التي اقتربت من نهايتها وتشمل 29 منزلاً في شارع أروى و 11 منزلا في شارع الميدان بكريترمختارة بعناية ووفق معايير صارمة مثل الشكل المعماري والهوية العدنية والنمط التقليدي والقدم والرمزية الثقافية.مع عدم تغير اي شي في المبنى.
لافتا إلى أنه يجري حاليا ترميم المجلس التشريعي سابقا الذي يعد واحدا من المعالم التاريخيه لمدينه عدن إضافة الى مبنى الإذاعة والتلفزيون في مدينة التواهي.
مشيرا إلى أن هناك إجراءات دقيقة تتم بالتعاون مع منظمة اليونسكو و مختصي الترميم للحفاظ على الهوية المعمارية العدنية دون أي تعديل.
وفيما يخص عملية الصيانة بعد الترميم أوضح جمال أن ذلك من مسؤولية سكان المباني شريطة التنسيق مع الهئية العامه المحافظة على المدن والمعالم التاريخية.من أجل الحفاظ على جمال المبني ورمزيته.
وفيما يتعلق بالفوائد الاقتصاديه للمشروع اضاف المهندس جمال أن المشروع وفر فرص عمل ل 500 شاب من أبناء المحافظة مقسمين إلى عمال مهرة وعمال غير مهرة بينهم نحو عشرين من ذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة إلى حكاية خاصة من العمال الذين أصبحوا جزءًا أصيلاً من العائلة.
أما بالنسبه للفوائد الاجتماعية للمشروع فقد أعاد إحياء الوعي بالهوية العدنية المهددة بالاندثار وجعل السكان يشعرون بقيمتها.
مؤكدا أن المشروع يتم بتمويل من منظمة اليونسكو والاتحاد الأوربي وبالتنسيق مع السلطه المحلية فالجهات المانحة هي العمود الفقري للمشروع.
داعيا في ختام حديثة الجهات المختصة لدعم هذه المشاريع ماليا و إدارياً باعتبارها كنزا أثريا وتاريخيا تهم الجميع.
كما حث السكان على عدم تغيير العناصر الأساسية التراثية داخل هذه المباني وان يتم التواصل مع الهيئة لأي تعديل مقترح..
مقترحا الحفاظ على واجهات المباني كـكتاب
ارسال الخبر الى: