تركيا تحيي ذكرى معركة ملاذكرد باجتماع حكومي في مدينة أخلاط
52 مشاهدة
تحيي تركيا اعتبارا من اليوم الاثنين الذكرى السنوية الـ954 لمعركة ملاذكرد التاريخية التي رسخت حكم الدولة السلجوقية ومهدت للوجود التركي بشكل دائم في منطقة الأناضول ويصادف الذكرى السنوية للمعركة يوم 26 أغسطس آب من كل عام حيث جرت المعركة في عام 1071 وتفوق فيها الجيش السلجوقي على الجيش البيزنطي وقاد السلاجقة السلطان الشهير ألب أرسلان وبهذه المناسبة تجري فعاليات عديدة في مدينة أخلاط التابعة لولاية بيتلس شرق تركيا من بينها معارض وأنشطة وزيارات لأضرحة ضحايا الحرب في المنطقة وتستضيف المدينة أيضا اليوم اجتماعا للحكومة التركية ويترأسها الرئيس رجب طيب أردوغان فيما شارك في الفعاليات زعيم حزب الحركة القومية دولت باهتشلي وخلال فعالية عن هذه الذكرى تحدث أردوغان عن أهمية المعركة في التاريخ التركي وتطرق إلى مسار تركيا خالية من الإرهاب مشددا على أهمية الأخوة العربية التركية الكردية في المنطقة وقال أردوغان في هذا الصدد سنحافظ على وحدتنا التي تمنح الأمل للمظلومين والثقة لأصدقائنا والخوف لأعدائنا سنقف متحدين ومتضامنين جميعا من الأتراك والأكراد والعرب سنعمل على رص صفوفنا ومواصلة السير بخطوات واثقة وحازمة نحو هدف تركيا خالية من الإرهاب الذي يقلق أعداءنا وشدد وصلنا إلى المرحلة النهائية وبمزيد من الصبر والجهد والحرص سنعبر هذه المرحلة ونبلغ هدفنا بسهولة وعقب الكلمة تجول أردوغان مع باهتشلي في منطقة الفعاليات وجرى لقاء فيما بينهما ونشرت الرئاسة صورا لهما داخل الخيم المنصوبة في المنطقة والتي تشير إلى الدول التركية السابقة كما جرت زيارات للمقبرة السلجوقية في المنطقة وقبل نحو عام أطلق أردوغان نداء في المناسبة نفسها لرص الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية التركية قادت إلى تقارب بين الأحزاب البرلمانية التركية وتكللت بتشكيل لجنة برلمانية للنظر بمرحلة ما بعد حزب العمال الكردستاني وكان حزب العمال الكردستاني قد أعلن في 12 مايو أيار الماضي عن قراره حل نفسه وإلقاء السلاح استجابة لدعوة مؤسسه عبد الله أوجلان الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في جزيرة إمرلي عقب سلسلة لقاءات ودعا أوجلان في نهاية فبراير شباط الماضي إلى حل جميع المجموعات التابعة للكردستاني وإنهاء أنشطتها لتقوم أول مجموعة في 11 يوليو تموز الماضي بإلقاء سلاحها وحرقه في السليمانية بإقليم كردستان العراق