تركيا تنصيب أردوغان رسميا رئيسا لولاية ثالثة
تركيا: تنصيب أردوغان رسميا رئيسا لولاية ثالثة
بعد فوزه في جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية تنظم لأول مرة، أدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت اليمين الدستورية لولايته الرئاسية الثالثة، متعهدا بالعمل بدون تحيز. ويواجه أردوغان تحديات فورية وكبيرة في ولايته الثالثة على وقع اقتصاد متراجع وتوترات في السياسة الخارجية مع الغرب.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
بأدائه اليمين الدستورية، تم السبت رسميا تنصيب السبت لولاية ثالثة.
وقال أردوغان: بصفتي رئيسا، أقسم... بأن أعمل بكل ما أوتيت من عزم لحماية وجود الدولة واستقلالها... وللوفاء بواجبي بحيادية.
وحضر التنصيب بالبرلمان في مراسم فخمة بالعاصمة أنقرة عشرات من قادة العالم.
وفاز الرئيس الذي أحدث تغيرات ولكنه يثير الانقسام في الدورة الثانية للانتخابات التي جرت في 28 أيار/مايو أمام تحالف قوي للمعارضة، وعلى الرغم من أزمة اقتصادية وانتقادات حادة أعقبت الزلزال المدمر الذي أودى بأكثر من 50 ألف شخص.
وحصل أردوغان على 52,8 بالمئة من الأصوات مقابل 47,82 بالمئة لمنافسه العلماني كمال كليتشدار أوغلو.
ويواجه الزعيم التركي الموجود في السلطة منذ فترة قياسية في تركيا، تحديات فورية وكبيرة في ولايته الثالثة على وقع اقتصاد متراجع وتوترات في السياسة الخارجية مع الغرب.
انتزاع الفوائد الاقتصادية
وقال كبير الباحثين الجيوسياسيين الاستراتيجيين لدى مؤسسة بي سي إيه للأبحاث مارت غيرتكن: من وجهة نظر جيوسياسية ستعزز الانتخابات سعي تركيا الأخير نحو سياسة خارجية مستقلة.
وأضاف: تهدف هذه السياسة إلى انتزاع أقصى قدر من الفوائد الاقتصادية والاستراتيجية من دول شرقية واستبدادية مع استمرار منع حدوث قطيعة دائمة في العلاقات مع الديمقراطيات الغربية.
وتابع: من المرجح أن يتفاقم التوتر مع الغرب مجددا، وضمن هذا الإطار، بعد
ارسال الخبر الى: