تركيا تطورات متسارعة بحزب الشعب الجمهوري وقرارات بعقد مؤتمرات طارئة
60 مشاهدة
يسعى حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا إلى التغلب على قرارات المحكمة بإلغاء انتخابات إسطنبول وفرض لجنة وصية على فرع الحزب إذ قرر اليوم الاثنين عقد مؤتمر طارئ عقب قرار سابق بعقد مؤتمر طارئ آخر عام وذلك لقطع الطريق أمام إلغاء المؤتمر العام الـ38 الذي عقد في العام 2023 وقدم الحزب اليوم طلبا إلى لجنة الانتخابات العليا في منطقة صاري ير بإسطنبول بعد جمع التواقيع من المندوبين على أن يعقد في 24 من الشهر الجاري فيما كان الحزب قد قدم الجمعة طلبا إلى لجنة الانتخابات في منطقة تشانكايا بأنقرة بطلب عقد المؤتمر الطارئ العام الـ22 للحزب في 21 أيلول سبتمبر الجاري بعد توقيع قرابة ألف مندوب من أصل 1200 وتأتي خطوات الشعب الجمهوري وهو أكبر أحزاب المعارضة في البلاد استباقا للدعوى المرفوعة لإلغاء المؤتمر العام الذي عقد في عام 2023 حيث تنظر المحكمة بالدعوى في 21 من الشهر الجاري وكانت المحكمة الأصيلة الـ45 في إسطنبول قد قررت الأسبوع الماضي إلغاء انتخابات فرع الحزب بإسطنبول التي جرت عام 2023 وعينت لجنة وصية على الفرع وألغت الانتخابات التمهيدية للمؤتمر العام الـ39 المقبل في المناطق والبلدات في قرار احترازي صدر قبيل النظر في الدعوى بشكل نهائي وبحسب مصادر حزبية فإن الشعب الجمهوري يسعى لترسيخ قراراته التي أخذها في المؤتمر الطارئ السابق قبل أشهر والتي سعى فيها الحزب لمحو الشبهات التي لاقت المؤتمر العام خاصة في ظل تحقيقات بدأت بسبب دعاوي من الحزب نفسه واستغلت الحكومة الشكاوى المقدمة من الحزب للمضي قدما في الدعاوي المستمرة ورافق ذلك تحقيقات في الفساد ببلديات تابعة للمعارضة حيث اتهمت المعارضة الحكومة بأنها تقود انقلابا ضدها بعد تفوقها بالانتخابات المحلية في العام 2024 وعقب تحقيقات الفساد التي جرت في آذار مارس الماضي واعتقال رؤساء بلديات من بينهم رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو والبدء بتحقيقات فساد بمؤتمر الحزب عقد الشعب الجمهوري اجتماعا طارئا في إبريل نيسان الماضي وفاز فيه أوزغور أوزال مجددا برئاسة الحزب ونقلت خبر تورك عن مصادر في الشعب الجمهوري دفاعها عن قرار عقد المؤتمر الطارئ بالقول إنه لا يمكن عرقلته عبر القانون وأن القرار متخذ من النواب وليس من قيادة الحزب وبالتالي مهما صدرت قرارات لن تؤثر على قرارات المؤتمر الطارئ في 21 الجاري قرار الحزب جاء بعد صدور قرار من اللجنة العليا للانتخابات الجمعة أيضا يتعلق بقبول اعتراض الحزب على توقيف مرحلة المؤتمر العام الـ39 والبت باستمرار إجراء انتخابات المندوبين فيما رفضت بقية القرارات المتعلقة بعزل قيادة فرع الحزب بإسطنبول تعين لجنة وصية وتعليقا على قرار اللجنة العليا للانتخابات قال المتحدث باسم الحزب دنيز يوجيل في منشور على إكس ألغت اللجنة العليا للانتخابات الجهة المسؤولة عن قانون الانتخابات قرار تعليق الانتخابات المحلية بإسطنبول باعتبارها عدم القانونية الكاملة ولم تظهر اللجنة نفسها الشجاعة فيما يتعلق بقرار حل فرع الحزب في إسطنبول وتعيين لجنة وصية وكانت المحكمة قد عينت كلا من غورسل تكين وزكي شن وحسن باباجان ومجدت غوربوز وأركان نارساب كإدارة مؤقتة للحزب وفي الوقت الذي قبل فيه تكين بالمهمة على أن يزور فرع الحزب الاثنين رد الحزب عليه بطرده وعدم الاعتراف بقرارات المحكمة ولاحقا أعلن كل من حسن باباجان ومجدت غوربوز رفضهما المهام الموكلة لهما في اللجنة الوصية لفرع الحزب بإسطنبول وفي تطور مرتبط بنفس السياق وصل اليوم الاثنين غورسيل تكين إلى مقر الحزب في إسطنبول في ظل احتجاجات من بعض أنصار الحزب وسط إجراءات أمنية مشددة حيث أدلى تكين بتصريحات صاحفية فيما ألقى عدد من المتظاهرين زجاجات الماء عليه خلال التصريح وقال تكين أنه حذر سابقا من هذا السيناريو وأمضى أياما قبل قدومه لمقر الحزب معتبرا أنهم ليسوا وصاة بل هم من الحزب حيث أن الذين اشتكوا في مسألة إلغاء الانتخابات هم من حزب الشعب الجمهوري وأضاف أنه لم يتدخل وزملائه في أي من المشاكل التي حدثت حتى الآن ولم يكن مندوبا في المؤتمر بل حذرت الحزبين أعضاء حزب الشعب الجمهوري هم من اشتكى لسنا وصاة بل الوصاة هم موجودون في بلديات أسنيورت وشيشلي ومنذ اليوم الأول بذلت وزملائي كل جهد ممكن لعدم الوصول إلى هذا اليوم وينتظر أن تتواصل تداعيات التطورات في حزب الشعب الجمهوري خلال الشهر الجاري بظل وجود محطات مهمة أمامه وهو الحزب الذي أسسه مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك ويلقى دعما من الأطياف العلمانية الكمالية وحقق 38 في الانتخابات المحلية الأخيرة