تركيا ترحب بالاتفاق بين دمشق والأكراد وتأمل في ترسيخ استقرار المنطقة
تركيا ترحب بالاتفاق بين دمشق والأكراد وتأمل في ترسيخ استقرار المنطقة
رحّبت تركيا بالاتفاق الذي أُبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية، معربة عن أملها في أن يشكّل خطوة نحو تعزيز الاستقرار والأمن في سوريا والمنطقة، مع التأكيد على ضرورة احترام وحدة الأراضي السورية. ويأتي الموقف التركي في ظل مرحلة انتقالية حساسة تمرّ بها سوريا بعد سقوط حكم بشار الأسد، وفي سياق دعم أنقرة لحليفها الرئيس أحمد الشرع، وتشديدها على أولوية الوحدة الوطنية ومكافحة الإرهاب كمدخلين أساسيين لمستقبل البلاد وإعادة إعمارها.

أعربت عن أملها بأن يسهم الاتفاق الذي أُبرم الأحد بين والقوات الكردية في ترسيخ الاستقرار والأمن في والمنطقة، مع احترام وحدة الأراضي السورية.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية التركية نأمل بأن يسهم هذا الاتفاق في (ترسيخ) الأمن والسلام للشعب السوري وكذلك المنطقة بأسرها، لا سيما الدول المجاورة لسوريا.
اقرأ أيضا
والأحد، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، الحليف المقرّب لأنقرة، التوصل الى اتفاق مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد، يتضمن وقفا لإطلاق النار ودمج قواتهم في صفوف القوات الحكومية التي تقدمت في الأيام الماضية على حسابهم في شمال البلاد وشرقها.
وأشارت الوزارة إلى أن العملية الانتقالية التي بدأت بنهاية 2024 بعد سقوط حكم في التي تمتد حدودها المشتركة مع تركيا لـ900 كلم تمر حاليا بمرحلة حرجة.
وتابعت إزاء الواقع على الأرض، نأمل أن تدرك كل المجموعات وكل الأفراد في سوريا أن مستقبل البلاد لا يكمن في الإرهاب والانقسام بل في الوحدة والتضامن والاندماج، متعهّدة مواصلة دعم جهود الحكومة السورية في وفي مبادرات إعادة الإعمار.
فرانس24/ أ ف ب
إعلانارسال الخبر الى: