تركيا تعفي السياح الصينيين من تأشيرة الدخول إلى أراضيها
بدأت تركيا تغييرات في سياسة دخول أراضيها وتخفيف الشروط على القادمين، بهدف زيادة عدد السياح والإنفاق، بعد التقدم الطفيف عام 2025، لكنه لا يزال بعيداً عن المخطط المستهدف، وتوجهت نحو السوق الصينية كونها إحدى أكبر أسواق السياحة العالمية.
وبدأ أمس سريان القرار الرئاسي التركي بإعفاء حاملي جوازات السفر العامة لجمهورية الصين الشعبية من تأشيرة الدخول، وفق المادة 18 من قانون الأجانب والحماية الدولية رقم 6458، ليمنح للمواطنبن الصينيبن إعفاءً من التأشيرة في رحلاتهم السياحية التي لا تتجاوز 90 يوماً خلال كل 180 يوماً، إضافة إلى حالات العبور ترانزيت عبر الأراضي التركية.
ويقول العامل في القطاع السياحي مراد أصلان إن كسب السياح الصينيين وزيادة عددهم يمكن أن يعوّضا تراجع السياح من المنطقة العربية وحتى أوروبا، معتبراً أن تركيا تركز على السياح الصينيين منذ سنوات، ووقعت في مايو/أيار الماضي مذكرة تفاهم في مجال الطيران لزيادة عدد رحلات الركاب من 21 إلى 49 رحلة أسبوعياً.
ويضيف أصلان من شركة أوزجان ترافل السياحية بإسطنبول إن إنفاق السياح الصينيين قد يكون أقل من السياح العرب أو سياح الرحلات العلاجية والدينية، لكن أعدادهم الكبيرة يمكن أن تغيّر كامل المشهد السياحي الذي يصفه بالمتراجع خلال عام 2025، وكشف في حديثه لـالعربي الجديد أن السياح الصينيين بدأوا أيضاً شراء العقارات في تركيا خلال السنوات الأخيرة، خاصة في الولايات الكبرى كإسطنبول وأنقرة وإزمير.
وحول التسهيلات التركية للقدوم السياحي، يتوقع أصلان أن تركز بلاده على الأسواق الآسيوية والأفريقية، خلال العام الجاري، عبر تسهيلات الدخول والتأشيرة، وتزيد من حملات الترويج السياحي كما تفعل بتنوّع التصدير وفتح أسواق جديدة، مبيناً أن الاعتماد فقط على السياح الروس ومن ثم على الأوروبيين والعرب، أضر بالسياحة التركية خلال العام الماضي، غير متنكر للأسباب الداخلية بتركيا، وفي مقدمتها التضخم وغلاء الأسعار.
ويرى مراقبون أن طلب تأشيرة بغرض الدخول إلى الأراضي التركية من الدول المصدرة للسياح، وسياسة التعامل بالمثل، يحدان من قدوم الزوار إلى أنقرة، قبل أن تبدأ تركيا بالتسهيل بمنح التأشيرات الإلكترونية لبعض الدول وإبقاء
ارسال الخبر الى: