ترقب في غزة للمرحلة الثانية والخطوات الجادة لوقف القتل

55 مشاهدة

تلقى الفلسطينيون في غزة، حيث لا تزال آثار الحرب حاضرة في كل تفصيل من تفاصيل الحياة، الإعلان الأميركي عن المرحلة الثانية من اتفاق غزة بمزيج من الحذر والأمل. وجاء إعلان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، عن انطلاق المرحلة الثانية، أول من أمس الأربعاء، ليضع ملامح سياسية واضحة للمرحلة المقبلة، إذ أعلن، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في القطاع، وتنص هذه المرحلة بحسب ويتكوف، على تشكيل إدارة انتقالية تكنوقراطية في غزة تحت مسمى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والانتقال من وقف إطلاق النار إلى جانب الشروع في نزع السلاح الكامل، بما يشمل تفكيك جميع التشكيلات المسلحة غير المصرح بها، وإقامة إدارة فلسطينية تكنوقراطية، وبدء عملية إعادة الإعمار.

نافذة أمل نحو الاستقرار

وبعد شهور طويلة من القتل والدمار والانهيار الإنساني خلال الحرب، وحتى بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار ودخوله حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بات الغزّيون يتطلعون إلى أي خطوة يمكن أن تفتح نافذة نحو الاستقرار، أو تخفف من ثقل الأزمات القاسية التي حاصرتهم في لقمة عيشهم، وبيوتهم المدمرة، ومستقبل أبنائهم. ويرى كثير من الغزيين، أن الانتقال إلى مرحلة ثانية من الاتفاق، إذا ما كُتب لها التطبيق الفعلي، قد يشكّل فرصة حقيقية لبدء معالجة الملفات الأكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها إعادة الإعمار، وفتح المعابر، وتسهيل حركة الأفراد والبضائع.

الناس في غزة لم تعد تبحث عن مكاسب سياسية بقدر بحثها عن حياة طبيعية

ويقول الفلسطيني خالد مسعود (45 عاماً)، إن الإعلان عن المرحلة الثانية من الاتفاق أعاد شيئاً من الأمل الذي كاد ينطفئ بعد حرب طاحنة طاولت كل شيء، مشيراً إلى أن الناس في غزة لم تعد تبحث عن مكاسب سياسية بقدر بحثها عن حياة طبيعية. ويبيّن مسعود في حديث لـالعربي الجديد، أن الأولوية اليوم هي إعادة الإعمار وفتح المعابر بشكل دائم، لأن بقاء البيوت مدمرة والبطالة مرتفعة يعني استمرار المعاناة حتى دون حرب. ويرى أن أي اتفاق لا يعكس تحسناً حقيقياً على

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح