ترجمة إنكليزية لكتاب كنفاني أدب المقاومة الفلسطيني تحت الاحتلال

37 مشاهدة

شكّل الأدب أحد أبرز تجلّيات النضال الفلسطيني بعد نكبة عام 1948، ولا سيّما لدى الكتّاب الذين بقوا في وطنهم وعاشوا تحت الاحتلال الإسرائيلي. وفي هذا السياق، تبرز دراسة غسان كنفاني أدب المقاومة الفلسطيني تحت الاحتلال: 1948–1968 (ترجمة: طريف الخالدي، منشورات فيرسو/ نيويورك، ومؤسسة الدراسات الفلسطينية/ واشنطن، 2026)، بوصفها محاولة نقدية لتوثيق نتاج تلك المرحلة، وتحليل علاقته بالواقع السياسي والاجتماعي، ودور الشعر والنثر والمسرح في التعبير عن الهوية والذاكرة ومواجهة محاولات الطمس والإقصاء.

يقع الكتاب، الذي قدّم له المؤرّخ رشيد الخالدي، في 208 صفحات، ويضم مختارات من الأدب الفلسطيني المكتوب بين عامي 1948 و1968، من بينها أعمال لمحمود درويش وسميح القاسم وحنّا أبو حنّا. ويتناول نشأة أدب المقاومة وتطوره خلال العقدين التاليين للنكبة، مسلطاً الضوء على الكُتّاب الذين عبّروا في أعمالهم عن واقع الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة، وما واجهوه من قيود سياسية واجتماعية.

ويربط كنفاني بين النصوص الأدبية والظروف التي أنتجتها، موضحاً كيف تحولت الكتابة إلى وسيلة لتصوير الحياة اليومية، والتعبير عن الانتماء الوطني، وتسجيل النضالات التي خاضها الشعب الفلسطيني. وتتنوع المواد التي يضمها الكتاب بين الشعر والنثر والمسرح، بما يمثّل تعدد الأساليب التي استخدمها الأدباء الفلسطينيون للتعبير عن تجربتهم. وتتيح هذه المختارات للقارئ الغربي الاطلاع على نماذج من الإنتاج الثقافي الفلسطيني في مرحلة اتسمت بتغيرات عميقة، وعلى حضور القضايا الوطنية في أعمال عدد من أبرز كتّابها.

/> كتب التحديثات الحية

بنيامين موزر.. اثنتا عشرة شخصية يهودية ناهضت الصهيونية

وقد حظي الكتاب بإشادات من كتّاب ومفكرين، إذ قال الشاعر والكاتب الفلسطيني محمد الكرد: لم يكن أي كاتب آخر بالقدر نفسه من التأثير العميق في تكويني مثل كنفاني. ووصفه المؤرخ إيلان بابيه بأنه أحد أبرز مثقفي فلسطين وقادتها، مضيفاً أن عالمية كنفاني والتزامه بفلسطين سيبقيان نموذجاً إلى الأبد.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح