ترامب يهاجم عبدول السيد يعيدنا لأيام الجهاد وقيمه لا تناسب أميركا
واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومه على المرشح الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغن، عبد الرحمن محمد السيد، مستهدفاً اسمه وهويته العربية والإسلامية. وركز ترامب، في منشور على منصته تروث سوشال، على اسم محمد، بعدما كان يركز في هجمات سابقة على اسم عبد الرحمن، قائلاً إن قيم محمد لا تناسب سكان ميشيغن، ولا تتوافق مع قيم الولايات المتحدة العظيمة.
ولم يذكر ترامب في منشوره اسم عبد الرحمن مثلما فعل في منشورات سابقة، وإنما خصص المنشور بأكمله لانتقاد محمد، وكتب محمد السيد مرشح سيئ للغاية بالنسبة للديمقراطيين، بينما خصمه مايك روجرز (الجمهوري) ممتاز. محمد يعيدنا إلى أيام الجهاد. إنه متطرف راديكالي، ومتعاطف مع الإرهابيين، ولا يختلف عن أقرب أصدقائه حسن بيكار الذي يكره أميركا. وأضاف سؤالاً كيف حال فرنسا؟، وذلك في تلميح إلى أن فرنسا كانت عظيمة وأنها تتراجع بسبب الإسلام، حيث كان قد كتب منذ أيام على منصة تروث سوشال أن ما يحدث في فرنسا ليس سوى هجرة جماعية خارجة عن السيطرة. الأمر لا يتعلق بالمدارس، بل برغبة الإسلام في السيطرة على بلد كان عظيماً ذات يوم!. وجاءت تصريحاته آنذاك في وقت تتواصل الاحتجاجات الطلابية في فرنسا على تردي أوضاع المؤسسات التعليمية وتهالك مرافقها والنقص في أعداد المعلمين.
وواصل ترامب انتقاده لعبدول، قائلاً إن قيم محمد لا تتوافق مع قيم سكان ميشيغن ولا قيم الولايات المتحدة الأميركية العظيمة. إنه الشخص الخطأ لميشيغن والشخص الخطأ لأميركا. صوتوا لمايك روجرز الذي يحظى بدعمي وتأييدي الكامل. هو لن يخذلكم أبدا. وعقب فوز عبدول ببطاقة ترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية، شارك ترامب، على منصة تروث سوشال، صورتين؛ الأولى له ولزوجته وعليها اسم دونالد ترامب، والثانية لعبدول ولزوجته المحجبة وعليها اسم عبد الرحمن محمد السيد، وكتب فوق الصورتين: أميركتان مختلفتان تماما. وأكد أنصار ترامب، في تعليقاتهم على منشوره، ضرورة منع الإسلام من الانتشار في الولايات المتحدة، ومنع المسلمين من تولي أي مناصب، وطردهم من البلاد.
كما شارك ترامب صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي،
ارسال الخبر الى: