ترامب ينقل الحرب إلى أعالي البحار ماذا يعني ذلك
أعلنت القيادة المركزية الأميركية في مذكرة للبحارة، اليوم الاثنين، أنّ الجيش الأميركي سيفرض حصاراً في خليج عُمان وبحر العرب شرق مضيق هرمز، وسيشمل الحصار جميع حركة السفن بغض النظر عن علمها. لكن التصعيد الأكبر جاء من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فوفقاً لما نشره على منصة تروث سوشال، الحصار لن يقتصر على منع السفن من دخول إيران، بل سيمتد لملاحقة أي سفينة دفعت رسوماً لطهران حتى لو كانت في أعالي البحار (المياه الدولية). وكتب ترامب: لن يحظى أي طرف دفع رسوماً غير قانونية بالمرور الآمن... أي شخص يدفع لإيران سيجري اعتراض سبيله.
وكان من المفترض أن يشمل الاتفاق بين واشنطن وطهران فتح مضيق هرمز، لكن إيران اقترحت أن السفن يجب أن تحصل على إذنها وإلّا فقد يجري استهدافها وتدميرها، وقالت إنها قد تفرض رسوماً مقابل المرور الآمن.
وأشارت بعض التقارير الإعلامية إلى أن خطة طهران تتضمن الحق في المطالبة برسوم عبور تصل إلى مليونَي دولار (1.5 مليون جنيه إسترليني) لكل سفينة، على أن يجري تقاسم العائدات بين إيران وسلطنة عُمان، الدولتين اللتين تقعان على حدود المضيق وفق تقرير نشرته بي بي سي.
وشهد الموقف الأميركي تجاه إيران تقلبات حادة خلال الأسبوع الماضي، فبعدما ألمح الرئيس ترامب إلى إمكانية التوصل لاتفاق حول رسوم مشتركة قبيل تعثر المفاوضات الجمعة الماضية، عاد ليتخذ مساراً تصعيدياً عبر منصات التواصل الاجتماعي، محذراً طهران من مغبة فرض رسوم على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز ومطالباً إياها بوقف هذه الممارسات فوراً.
وأظهرت بيانات الملاحة الصادرة عن شركتَي Kpler وLSEG تحرك ناقلتَي نفط مرتبطتَين بإيران عبر المضيق اليوم الاثنين، وهما ناقلتي أورورا ونيو فيوتشر، في خطوة سبقت البدء الفعلي للحصار الأميركي المخطط له على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
وكانت إدارة ترامب طُبقت مسبقاً ضد فنزويلا الاستراتيجية ذاتها مطلع هذا العام، حين فرضت واشنطن حصاراً بحرياً صارماً على النفط الخام في أعالي البحار، وهو المسار الذي انتهى بعملية عسكرية أميركية أدت إلى اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته في
ارسال الخبر الى: