ترامب ينفي سلطة سارجنت في ملف فنزويلا ويحذر من الالتباس
أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن الملياردير ورجل الأعمال في مجال الطاقة هاري سارجنت لا يملك أي سلطة، بأي شكل من الأشكال، للتصرف نيابة عن الولايات المتحدة، في ردّ على ما اعتبره التباسا حول دور الرجل واتصالاته المرتبطة بملف فنزويلا، وشدد على أن أي تمثيل للولايات المتحدة لا يتم إلا بموافقة وزارة الخارجية، وأنه من دون هذه الموافقة لا أحد مخوّل بتمثيل بلدنا.
وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال، في إشارة واضحة إلى ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال أمس الأربعاء: هناك قصة في صحيفة وول ستريت جورنال عن رجل يُدعى هاري سارجنت. ليست لديه أي سلطة، بأي شكل من الأشكال، للتصرف نيابة عن الولايات المتحدة الأميركية، ولا أي شخص آخر غير معتمد من وزارة الخارجية. بدون هذه الموافقة لا يحق لأحد تمثيل بلدنا.
وأشار ترامب إلى أن العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة على أقل تقدير، استثنائية، وقال إنهم يتعاملون بشكل ممتاز مع الرئيسة ديلسي رودريغيز وممثليها. وأضاف بدأ تدفق النفط، وستساهم مبالغ طائلة من المال، لم نشهدها منذ سنوات، في مساعدة الشعب الفنزويلي بشكل كبير. يبذل ماركو روبيو وجميع ممثلينا جهودًا جبارة، لكننا نتحدث باسمنا فقط، ولا نريد أي لبس أو تحريف للحقائق.
وبحسب ما أوردته وكالة رويترز في يناير/كانون الثاني الماضي، فإن سارجنت وفريقه قدموا في يناير/كانون الثاني الماضي مشورة للإدارة الأميركية بشأن كيفية ترتيب عودة بعض شركات النفط الأميركية إلى فنزويلا، إذ يرتبط سارجنت بعلاقات طويلة الأمد مع صناعة النفط الفنزويلية، ويُعرف بكونه رفيقا لترامب في لعب الغولف ومتبرعًا للحزب الجمهوري، كما تنشط شركاته في شراء وتصدير الإسفلت في فنزويلا منذ ثمانينيات القرن الماضي، إضافة إلى استثمارات في عدد من حقول النفط هناك.
وقال سارجنت لرويترز في وقت سابق من فبراير/شباط الجاري إنه تعامل مع كبار المسؤولين الفنزويليين، ومن بينهم ديلسي رودريغيز والرئيس السابق نيكولاس مادورو، وإنه ناقش مع مسؤولين أميركيين الحاجة إلى الاستثمار في البنية التحتية النفطية الفنزويلية، وأشار أيضاً إلى
ارسال الخبر الى: