ترامب يلوح بنقل الصحفيين من البيت الأبيض موقع أقل إزعاجا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية نقل طاقم الصحفيين المعتمدين في البيت الأبيض إلى موقع جديد، بعيداً عن مقر الإقامة الرئاسي، في خطوة قد تعيد رسم خريطة التغطية الإعلامية داخل المؤسسة العريقة.
نفي الأخبار الكاذبة وتأكيد التوجه
في منشور عبر منصته تروث سوشيال، وصف ترامب التقارير التي تحدثت عن نيته إزالة غرفة الإحاطة الصحفية الحالية لصالح ترميم مسبح تاريخي يقع تحتها بأنها أخبار كاذبة، مؤكداً: لم أفكر يوماً في القيام بمثل هذا الشيء الغبي!.
ومع ذلك، أشار ترامب بوضوح إلى رغبته في نقل عشرات الصحفيين الذين يغطون أخبار البيت الأبيض إلى موقع أقل إزعاجاً، في ظل التوترات المستمرة بين إدارته ووسائل الإعلام.
خلفية تاريخية ومشاريع التغيير
تأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه ترامب إجراء تعديلات جذرية على مرافق البيت الأبيض منذ عودته إلى السلطة العام الماضي، حيث شملت أعماله هدم الجناح الشرقي لبناء قاعة احتفالات جديدة، وتركيب بلاطات خرسانية في حديقة الورود، وإنشاء مهبط للمروحيات في الحديقة الجنوبية.
وفيما يخص المسبح، فقد أُنشئ عام 1933 لاستخدام الرئيس فرانكلين روزفلت الذي كان يعاني من شلل الأطفال، قبل أن يقوم الرئيس ريتشارد نيكسون في السبعينيات ببناء أرضية فوق المسبح لتحويله إلى غرفة إحاطة للصحافة. وأكدت السكرتيرة الصحفية السابقة، كارولين ليفيت، أن ترامب يدرس بالفعل فكرة استعادة المسبح إلى مجده السابق.
تأزم العلاقة مع الإعلام
تتزامن هذه التوجهات مع حالة من الشد والجذب بين ترامب والصحفيين، حيث شهدت الفترة الأخيرة حوادث صدام مباشرة، كان آخرها خلال فعالية في المكتب البيضاوي يوم الثلاثاء، حين هاجم ترامب مراسل صحيفة ذي إندبندنت، أندرو فينبرغ، قائلاً: ما الخطأ معك؟ هل أنت شخص مريض؟ أعتقد حقاً أن هناك شيئاً خاطئاً بك، وهو المقطع الذي قامت حسابات البيت الأبيض الرسمية بتداوله لاحقاً.
يذكر أن إدارة ترامب لا تزال تخوض معركة قضائية بعد محاولتها منع صحفيين من مؤسسات إعلامية كبرى من
ارسال الخبر الى: