ترامب يكشف عن شراكة استراتيجية بين أبل و إنتل
صفقة تُختمر منذ أكثر من عام
لم تأتِ هذه الصفقة من فراغ، فقد كانت صحيفة وول ستريت جورنال قد كشفت في مايو الماضي أن الشركتين توصّلتا إلى اتفاق مبدئي لتصنيع بعض ، وذلك في ختام مفاوضات مضنية امتدت لأكثر من عام.
لماذا تحتاج آبل إلى إنتل؟
تسعى آبل من خلال هذه الشراكة إلى تنويع مصادر تصنيع شرائحها، في ظل اعتمادها الكبير على شركة التايوانية التي تشهد خطوط إنتاجها المتقدمة طلباً متصاعداً من عمالقة ، في مقدمتهم وAMD. وبات هذا الاعتماد المفرط على مصنّع واحد يُمثّل ثغرة استراتيجية في سلسلة إمداد آبل، لا سيما في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة حول تايوان.
سياق أكبر: أمركة صناعة الرقائق
يأتي الإعلان في سياق مساعٍ أميركية حثيثة لإعادة بناء قدرات التصنيع المحلي في قطاع ، وهو ما يُعدّ ركيزةً أساسية في أجندة إدارة ترامب الصناعية.
وتحمل هذه الشراكة رمزيةً خاصة، إذ تجمع أكبر شركة تكنولوجيا في العالم بمؤسّس رقائق المعالجات الأميركية، في رهان مشترك على مستقبل التصنيع داخل الولايات المتحدة.
ارسال الخبر الى: