ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ هل يولد خرق في لبنان

27 مشاهدة

مصدر لبناني كشف لسكاي نيوز عربية عن توقعات بتحقيق خرق في هذه المحادثات، رغم استمرار التباين بين الجانبين، مشيرا إلى أن تضغط على لدفع المفاوضات إلى الأمام.

لا يجد عازار حرجا في تلخيص المشهد التفاوضي بعنوان ثلاثي صريح: يتعاون، إسرائيل تراوغ، و تتململ.

فلبنان، وفق تحليله، ذهب إلى طاولة المفاوضات وهو يدرك أنه لا يملك أي ورقة ضغط عسكرية لوقف الآلة الحربية الإسرائيلية، فلم يبق أمامه سوى الدبلوماسية، وهو جاد في المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار شرطاً أوليا لأي تقدم. أما إسرائيل، فيرى عازار أنها لا تريد وقف النار أصلا، وأنها تدخل المفاوضات لتمرير الوقت لا لتحقيق اختراق.

وبين هذين الموقفين، يقف الرئيس الأميركي مصرا على تسجيل إنجاز، لا سيما بعد تدخله الشخصي الذي أفضى إلى تجنب ضربات كانت ستطال الضاحية الجنوبية لبيروت بصورة عنيفة.

ترامب يكبح نتنياهو.. والمعادلة العسكرية تختبر الهدنة الهشة

تكشف معطيات عازار أن ترامب تمكن فعليا من وضع مظلة حماية للضاحية الجنوبية، في مقابل أن يحجم عن استهداف شمال .

غير أن حزب الله استهدف في الساعات الأخيرة قاعدة عسكرية إسرائيلية لا مناطق مدنية، وهو ما يراه عازار حسابا دقيقا من الحزب لتجنب تصعيد مفتوح.

وقد وصف نفسه اتصاله بنتنياهو بأنه كان عاصفا للغاية، في دلالة على حدة الضغط الأميركي المباشر.

ويلفت عازار إلى أن لا يستمع لأحد على وجه الأرض إلا للرئيس ترامب، مستشهدا بسابقة حرب الاثني عشر يوماً بين إسرائيل وإيران، حين أجبر ترامب الطائرات الإسرائيلية المنطلقة على تحويل مسارها، لتستهدف في نهاية المطاف رادارات إيرانية في منطقة نائية، كحل وسط بين الإرادتين.

ويميز عازار بوضوح بين مستويي الخلاف الأميركي الإسرائيلي: خلاف تكتيكي في الأشخاص، لا خلاف استراتيجي بين الدولتين. فترامب، بخلفيته كرجل أعمال يحتاج إلى إنجازات ويفتخر بأنه أطفأ 8 حروب، يريد أن يوصف بـإطفائي العالم.

في المقابل، نتنياهو يعمل تحت ضغوط داخلية هائلة مع اقتراب انتخابات الكنيست، فسكان شمال إسرائيل لن يقبلوا أي اتفاق قبل نزع سلاح حزب الله.

المنطقة التجريبية.. فكرة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح