ترامب يحتفل بعيد ميلاده الـ80 بنزال يو إف سي في البيت الأبيض
74 مشاهدة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأحد تنظيم نزال ضمن بطولة يو إف سي في ساحة البيت الأبيض احتفالا بعيد ميلاده الثمانين الذي يوافق 14 يونيو حزيران وجاء الإعلان عبر منصة تروث سوشال التابعة لترامب المعروف بحبه لهذه الرياضة إذ كانت الخطط الأولية تقضي بإقامة النزال في 4 يوليو تموز تزامنا مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة ولم ينس ترامب خططه للاحتفال بعيد ميلاده حتى في خضم التوترات والحرب إذ استهل يوم الخميس بنشر صورة غريبة مولدة بالذكاء الاصطناعي عبر تروث سوشال ظهر فيها إلى جانب رئيس بطولة يو إف سي UFC دانا وايت في إشارة إلى النزال المرتقب في البيت الأبيض خلال يونيو حزيران وتظهر الصورة ترامب ووايت وهما يقفان أمام حلبة القتال بينما تتلبد السماء فوق البيت الأبيض بالبرق والمطر في مشهد يوحي بأجواء درامية ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه ترامب إلى الترويج لفعالية يو إف سي فريدوم 250 UFC Freedom 250 التي يفترض أن تقام في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض بمناسبة عيد ميلاده الثمانين في 14 يونيو حزيران ومن المقرر أن يتضمن الحدث ستة نزالات يتصدرها نزال في الوزن الخفيف بين إيليا توبوريا وجاستن غيتجي ووصف ترامب التذاكر بأنها الأكثر طلبا التي شهدها على الإطلاق وبحسب الخطط سيخصص الجزء الأكبر من نحو خمسة آلاف مقعد حول الحلبة لكبار الضيوف بمن فيهم عسكريون فيما ستوزع بقية المقاعد على متبرعين وشخصيات نافذة وأعضاء في الكونغرس كما سيتاح لنحو 85 ألف شخص متابعة النزالات عبر شاشات عملاقة في متنزه ذا إليبس The Ellipse القريب من البيت الأبيض ويأتي هذا الترويج في ظل تطورات سياسية متسارعة في وقت أعلن فيه نائب الرئيس جي دي فانس من باكستان عدم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مع ظهور مؤشرات على هشاشة الهدنة التي أعلنها ترامب مع إيران والتي وصفها سابقا بأنها نصر كامل nbsp إذ لم يعد فتح مضيق هرمز حتى الآن وقبل ساعات من منشوره حول الحدث وجه ترامب انتقادات حادة إلى حلف الناتو معتبرا أن الحلف لم يقدم دعما كافيا للولايات المتحدة خلال الحرب في تصريحات عكست تصاعد التوتر مع الحلفاء وفي المقابل لم تلق مواقفه صدى إيجابيا حتى بين أنصاره إذ أظهر تحليل لصحيفة نيويورك تايمز أن آلاف المستخدمين على تروث سوشال عبروا عن غضبهم وانتقاداتهم لإدارته للحرب مع إيران وتراوحت ردات الفعل بين الغضب وخيبة الأمل إذ اتهمه بعض مؤيديه بإظهار نزعة نحو العنف بينما حذر آخرون من أن خطابه قد يضر بإرثه السياسي في مؤشر على تزايد التململ داخل قاعدته الشعبية