ترامب يتجاهل تقدير الاستخبارات بشأن بعد إيران عن إنتاج سلاح نووي
في الوقت الذي زعمت فيه إسرائيل أن إيران تقترب من نقطة اللاعودة في مشروعها النووي، وأن الحرب هدفها حرمان طهران من الوصول إلى القنبلة النووية، أفادت شبكة سي.أن.أن الأميركية، ظهر اليوم الثلاثاء، بأن تقديرات المخابرات الأميركية كانت مناقضة تماماً لادعاءات إسرائيل، وأن طهران بعيدة عن إنتاج سلاح نووي.
وعلى الرغم من أن تقدير الاستخبارات الأميركية كان مغايراً لزعم إسرائيل، لم يتوانَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التعبير عن تجاهله؛ حيث علّق على ما كشفته الشبكة الأميركية بالقول: لا أكترث، في إشارة إلى أقوال رئيسة المخابرات الوطنية الأميركية تالسي غابارد. وعندما سُئل ما مدى قرب إيران من النووي؟ رد: جداً. وسألت مراسلة سي.أن.أن ترامب، عقب نشر الشبكة الأميركية تقريرها، فرد: لا أكترث لما تقوله (غابارد)، أعتقد أنهم (الإيرانيون) كانوا قريبين جداً من الحصول على السلاح.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةدونالد ترامب ناطقاً باسم الحرب الإسرائيلية على إيران
وفقاً لـسي.أن.أن، فإن الاستخبارات الأميركية لا تقدر فقط أن إيران لا تسعى لامتلاك السلاح النووي، وإنما كانت بعيدة ثلاث سنوات من قدرات إنتاج سلاح. التقرير استند إلى مصادر مختلفة، وأشار إلى أن المخابرات الوطنية الأميركية تقدر أن إسرائيل قد أعادت البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء بضعة أشهر.
وفي تصريحات للصحافيين لدى وصولها إلى مبنى الكابيتول للمثول أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ، اعتبرت تولسي غابارد أنه لا فارق بين توصيفها السابق بأن إيران لا تصنع سلاحاً نووياً، وقول الرئيس ترامب إن إيران على وشك امتلاك سلاح نووي. وقالت: كان الرئيس يردد ما ذكرته في تقييمي السنوي في مارس/آذار الماضي في الكونغرس، مضيفة أنها والرئيس على نفس الصفحة.
غابارد نفسها أكدت، في شهر مارس/آذار الماضي، أن الولايات المتحدة تواصل الاعتقاد بأن إيران لا تُعد سلاحاً نووياً، وأن المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، لم يوافق على تجديد الخطة التي علّقها في العام 2003. ولكن إدارة ترامب نشرت في منصة إكس تغريدة لقائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي، الجنرال مايكل كوريلا، ذكر فيها الأخير أنه وفقاً
ارسال الخبر الى: