ترامب ونتنياهو يخسران واحدا من أبرز الداعمين لهم في الاتحاد الأوروبي
متابعات – المساء برس|
اعترف رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بهزيمته في الانتخابات العامة، بعد تقدم حزب المعارضة بقيادة “بيتر ماغيار” وفق النتائج الأولية، في تطور سياسي بارز من شأنه أن يعيد تشكيل مواقف المجر داخل الاتحاد الأوروبي، ويؤثر على شبكة الحلفاء المرتبطة بتيارات اليمين في الغرب.
ويعد أوربان من أبرز الحلفاء الأوروبيين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث ارتبط بمواقف داعمة لـ”إسرائيل” داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ورفض متكرر للضغوط الأوروبية الداعية لانتقادات أو إجراءات ضد تل أبيب خلال الحرب على غزة، إذ أعلن في أكثر من مناسبة أن إسرائيل تمارس “حق الدفاع عن النفس”، ورفض تحميلها المسؤولية السياسية المباشرة عن تطورات الحرب.
كما ظهر موقفه الداعم لـ”إسرائيل” بشكل أوضح عبر تبنيه خطابا سياسيا رافضا للضغوط الدولية على تل أبيب، واعتباره أن الانتقادات الغربية للحرب في غزة تنطلق من “ازدواجية معايير” في التعامل مع إسرائيل مقارنة بصراعات أخرى في العالم.
وفي سياق متصل، برز موقف أوربان الداعم لنتنياهو في مواجهة المحكمة الجنائية الدولية، حيث رفض التوجهات الأوروبية التي تدعو إلى الالتزام الكامل بقرارات المحكمة في ما يتعلق بـ”إسرائيل”، وأبدى استعدادا سياسيا لاستقبال نتنياهو رغم الضغوط الدولية المرتبطة بملف الحرب في غزة، كما دعا إلى توسيع التعاون معه داخل الاتحاد الأوروبي وعدم عزل إسرائيل دبلوماسيا.
وتأتي هذه الخسارة في وقت حساس سياسيا، إذ ينظر إلى أوربان على أنه أحد أبرز رموز التيار القومي المحافظ في أوروبا، وأحد الداعمين لسياسات ترامب ونتنياهو، ما يجعل تراجعه الانتخابي مؤشرا على تغير محتمل في توازنات الدعم داخل الاتحاد الأوروبي.
ارسال الخبر الى: