ترامب وحوادث إطلاق النار أبرز الاستهدافات والتهديدات السابقة

24 مشاهدة

ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لمحاولة استهداف أو تهديدات بإطلاق نار، فقد تعرّض قبل حادثة تجمّع عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق هيلتون، الذي استضاف الحفل في العاصمة الأميركية واشنطن، مساء أمس السبت، لسلسلة من الاستهدافات والتهديدات خلال السنوات الماضية. واعترف المشتبه فيه بالهجوم الليلة، الذي ألقي القبض عليه ويدعى كول توماس ألين، بأنه كان يريد إطلاق النار على مسؤولين في إدارة ترامب. وعلق الأخير على حادثة السبت، بأنه يعتبر مواجهاته المتكررة مع العنف دليلاً على أهميته التاريخية، وهو مصمم على عدم السماح للمخاطر بالتأثير فيه، حسبما نقلت عنه صحيفة واشنطن بوست.

وذكر قائد شرطة العاصمة بالإنابة، جيفري كارول، خلال مؤتمر صحافي أن المشتبه فيه كان يركض عبر نقطة تفتيش أمنية باتجاه قاعة الاحتفالات، حيث كان ترامب جالساً على الطاولة الرئيسية. وقد دفع هذا الحادث، الذي وقع بالقرب منه، بعد محاولتي الاغتيال اللتين تعرّض لهما خلال حملة انتخابات عام 2024، الرئيس إلى التساؤل عن سبب تكرار مثل هذه الحوادث ضده.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض بعد وقت قصير من إلقاء القبض على كولين ألين: لقد درستُ الاغتيالات، ويجب أن أقول لكم، إنّ أكثر الناس تأثيراً، أولئك الذين يُحدثون أكبر الأثر... هم من يُستهدفون. وأكره أن أقول إنني أشعر بالفخر بذلك، لكنني فعلتُ الكثير. وذكر ترامب أبراهام لينكولن، لكنه لم يذكر رونالد ريغان، الذي أُصيب في إطلاق نار خارج الفندق نفسه عام 1981.

وأفاد ترامب بأنه يحاول ألا يُسهب في الحديث عن مخاطر مهنة الرئاسة، مضيفاً في هذا السياق: إنها مهنة خطيرة، لكنني لا أنظر إليها بهذه الطريقة. أنا هنا لأداء واجبي. وفي جزء من هذا الواجب - وهو أمر خطير - لا أتصور وجود مهنة أخطر منه. لكني أحب هذا البلد، وأنا فخور جداً به، حسبما نقلت عنه واشنطن بوست.

ومازح ترامب قائلاً إنه ربما لم يكن ليترشح لو كان يعلم بالمخاطر، موضحاً أنه لا يريد أن يُغير خطر العنف حياته أو حياة أي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح