ترامب يصد نتنياهو بشأن إيران ويرسم الحدود بين التابع والمتبوع

19 مشاهدة

قبيل اجتماع البيت الأبيض، يوم الأربعاء، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، رأت جويش إنسيدر المطلعة على أجواء الإدارة تجاه الزيارة، أنه بعد هذا اللقاء سوف يتضح ما إذا كانا على توافق بخصوص المفاوضات مع إيران. وقبل مغادرته إلى واشنطن، كشف نتنياهو، وإن بصورة مبطّنة، عن محاولته لمواجهة التباين مع البيت الأبيض بقوله: سوف أعرض على الرئيس ترامب نظرتنا فيما يخص المبادئ (المناسبة) لهذه المفاوضات والتي نعتقد أنها هامة ليس فقط لإسرائيل بل أيضاً للعالم. لكن في النهاية تبيّن أن التوافق في هذا الملف لم يتحقق، وأن ترامب لم يأخذ بـمبادئ نتنياهو المعروفة. والأهم أنه تبيّن من الملابسات التي رافقت الاجتماع والخفّة التي اتسم بها الإعلان عن حصيلته، أن الرئيس ترامب تعمّد تهميش الزيارة مع إعطاء أكثر من إشارة بأنه رسم الحدود في هذا الموضوع بين البيت الأبيض باعتباره صاحب القرار في المفاوضات وبين الحليف الزائر الذي استعجل زيارته لتغيير مقاربة الرئيس والذي انتهى إلى ما يشبه مطالبته بالانصياع إلى هذا القرار.

/> أخبار التحديثات الحية

ترامب يُصر على خيار المفاوضات مع إيران بعد لقائه نتنياهو

من البداية، لم تكن الإدارة متحمسة للقاء الذي صادف حصوله في الذكرى الـ47 للثورة الإسلامية في إيران. سيرته بقيت على هامش المداولات. ليس فقط لأن فضائح إبستين ما زالت تشغل البيت الأبيض والكونغرس والإعلام، بل أيضاً لأنه كان من الواضح أن الرئيس ترامب قد حسم لصالح المضي بالمفاوضات مع طهران. تأكيداته تكررت في هذا الخصوص، ونائب الرئيس جي دي فانس قال بصراحة إن الأولوية هي لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي. أي أن المفاوضات يجب أن تركّز على النووي في الوقت الحاضر. أيضاً إشارة الإدارة إلى التظاهرات الإيرانية والإعراب عن الاستعداد لدعمها تراجعت في الأيام الأخيرة، بعد جولة مفاوضات عُمان وعزم الجانبين على مواصلتها. وحده السيناتور لندسي غراهام عرّج من جديد على هذا الموضوع بعد قضائه إجازة نهاية الأسبوع الأخير مع الرئيس ترامب في مارالاغو. خاطب شعب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح