خطة ترامب لمواجهة الغلاء معركة شاقة قبل انتخابات التجديد النصفي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حزمة واسعة من المقترحات الاقتصادية تستهدف خفض كلفة المعيشة وتعزيز القدرة الشرائية للأسر، في تحول واضح عن خطابه السابق الذي كان يقلل من شأن أزمة الغلاء. وهو ما يعني أن البيت الأبيض أدرك متأخراً أن استمرار ارتفاع أسعار السكن والخدمات الأساسية، وبقاء التضخم فوق المستهدف الرسمي للاحتياطي الفيدرالي، رغم تباطؤ وتيرته، تسبب في تآكل شعبية ترامب. ورغم إشادته بقوة الاقتصاد الأميركي، ونموه وانخفاض البطالة، عبّر ترامب عن إحباطه من استمرار تشاؤم الأميركيين حيال الاقتصاد وتركزهم على ارتفاع الأسعار، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.
وأظهر استطلاع لشبكة فوكس نيوز منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي أن نسبة تأييده في الملف الاقتصادي بلغت 39%، بما يتماشى مع استطلاع آخر أجرته رويترز/إبسوس في نفس التوقيت أظهر أن شعبية ترامب انخفضت إلى أدنى مستوياتها تقريباً في ولايته الحالية مع استياء الناخبين المنتمين للحزب الجمهوري من طريقة تعامله مع الاقتصاد. وبين الاستطلاع أنّ 39% من البالغين الأميركيين يوافقون على أداء ترامب في منصبه، انخفاضاً من 41% في وقت سابق من ديسمبر/ كانون الأول وعلى بعد نقطة واحدة من 38% في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني، وهي أدنى شعبية لترامب في 2025.
سقف بطاقات الائتمان
ودعا ترامب، مساء الجمعة الماضي، إلى فرض سقف لمدة عام واحد على أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان عند مستوى 10%، اعتباراً من 20 يناير/كانون الثاني الجاري. وجدد الرئيس تمسكه بالمقترح يوم الأحد خلال حديثه مع الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى واشنطن من فلوريدا. وقال عن شركات بطاقات الائتمان الكبرى: لقد أساءوا استخدام بطاقات الائتمان فعلاً. وهو ما تسبب في تراجع أسهم كبرى شركات بطاقات الائتمان خلال تعاملات أول أمس الاثنين. وهبطت أسهم كابيتال وان وسينكروني فاينانشال بما يصل إلى 10%، بينما تراجعت أسهم أميركان إكسبريس وسيتي غروب بنحو 4%، في حين انخفضت أسهم جيه بي مورغان تشيس وبنك أوف أميركا بنحو 2%.
وكتب عبر منصته تروث سوشال: اعتباراً من 20 يناير 2026، وبصفتي رئيس
ارسال الخبر الى: