ترامب يرد على خامنئي آمل أن نتوصل لاتفاق وإن لم يحدث ذلك سنرى
212 مشاهدة
رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأحد على تهديدات المرشد الإيراني علي خامنئي مؤكدا أن القوات الأميركية في المنطقة باتت في أعلى درجات جاهزيتها وقال ترامب في تصريحات من منتجع مارالاغو بفلوريدا تعليقا على تحذير خامنئي من حرب إقليمية في حال هاجمت الولايات المتحدة إيران بالطبع سيقول ذلك لكن لدينا هناك أضخم السفن وأقواها حاليا وستكون في مواقعها خلال أيام وأضاف آمل أن نتوصل إلى صفقة وإذا لم يحدث ذلك سنكتشف إن كان على حق أم لا وفي سياق متصل كشفت تقارير لصحيفة وول ستريت جورنال وشبكة فوكس نيوز توزيع القوات الأميركية ضمن ما وصفه ترامب بـالأرمادا الكبيرة حيث تتواجد ثماني مدمرات في المنطقة من بينها المدمرتان يو إس إس مكفول ويو إس إس ميتشر قرب مضيق هرمز وثلاث مدمرات ترافق حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب هي مايكل ميرفي فرانك إي بيترسن جونيور وسبيروانس بالإضافة إلى المدمرة ديلبرت بلاك التي رست في إيلات والمدمرتين روزوولف وبليكلي في شرقي المتوسط كما شهدت العاصمة الأميركية الجمعة اجتماعات بين رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال إيال زامير وكبار المسؤولين في وزارة الحرب الأميركية البنتاغون وجاءت هذه المحادثات في ظل تقديرات أمنية إسرائيلية تشير إلى احتمالية استهداف إيران للعمق الإسرائيلي ردا على أي ضربة أميركية محتملة للمنشآت النووية أو العسكرية الإيرانية وهو السيناريو الذي تعهد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بمواجهته بـ رد إسرائيلي حازم وغير مسبوق وبحسب ما كشفته مصادر مطلعة لـ يديعوت أحرونوت فقد اجتمع زامير والوفد المرافق له مع الجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي لبحث التنسيق العملياتي وتكامل منظومات الدفاع الجوي في المنطقة كما شارك في هذه اللقاءات العميد عمر تيشلر القائد القادم لسلاح الجو الإسرائيلي وفور عودته إلى تل أبيب مساء الأحد عقد زامير اجتماعا ثنائيا مع وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس لتقييم الوضع الإقليمي وجاهزية الجيش لكافة السيناريوهات ليعقب ذلك اجتماع أمني موسع في مكتب رئيس حكومة الاحتلال ضم إلى جانب نتنياهو وكاتس وزامير رئيس جهاز الموساد ديفيد برنيع وذكرت مصادر مطلعة لـيديعوت أحرونوت أن النقاشات تركزت حول العروض والضمانات التي تلقاها زامير في البنتاغون وخاصة فيما يتعلق بنشر أنظمة دفاع جوي أميركية إضافية في المنطقة والتي قد تكون السبب وراء تأجيل الضربة الأميركية التي توقعها البعض خلال الساعات القادمة ومساء اليوم الأحد أفاد nbsp تقرير لهيئة البث الإسرائيلية بأن التقديرات في تل أبيب تشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يسقط خيار الهجوم العسكري ضد إيران من حساباته رغم ميله الحالي لإعطاء الأولوية لمسار التفاوض وبحسب ما أورده التقرير فإن ترامب يسعى لإدارة مفاوضات خشنة تهدف في نهاية المطاف إلى تفكيك المشروع النووي الإيراني بالكامل وذكرت مصادر إسرائيلية مطلعة على فحوى المحادثات مع الجانب الأميركي أن القيادة الإسرائيلية لا تزال تصر على أن الهجوم العسكري هو السبيل الأضمن محذرة من أن عدم توجيه ضربة لأطماع طهران قد يمنحها الضوء الأخضر للمضي قدما نحو إنتاج القنبلة النووية وعلى الصعيد الدبلوماسي صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لشبكة سي أن أن أن تبادل الرسائل عبر الوسطاء يسمح بمحادثات مثمرة مشددا على أن طهران لن تتفاوض على برنامجها الصاروخي لكنها تسعى لاتفاق يضمن رفع العقوبات وحقها في التخصيب السلمي لليورانيوم واعتبر عراقجي أن التوصل لاتفاق ممكن في وقت قصير إذا توفرت الإرادة لدى واشنطن محذرا في الوقت ذاته من أن فشل الخيار السياسي سيجعل إيران مستعدة للحرب