ترامب هذا ليس توقيعي على رسالة المعايدة لجيفري إبستين
76 مشاهدة
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أن التوقيع الممهور على رسالة معايدة يعتقد أنه أرسلها في 2003 إلى رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المتهم بارتكاب جرائم جنسية ونشرتها المعارضة الديمقراطية الاثنين ليس توقيعي وقال ترامب للصحافيين خارج أحد مطاعم واشنطن هذا ليس توقيعي ولا هذه طريقتي في الكلام كل من يتابعني منذ فترة طويلة يعرف أن هذه ليست طريقتي في التعبير هذا سخيف وهذا أول تعليق من الرئيس على هذه القضية منذ نشر هذه الرسالة وأتى نفي ترامب بعد أن أعلن البيت الأبيض أنه يؤيد الاستعانة بخبراء خط اليد لدحض التواقيع المنسوبة إلى الرئيس في هذه القضية التي تسبب إحراجا كبيرا للإدارة الجمهورية ونشر مشرعون ديمقراطيون الاثنين رسالة يفترض أن ترامب أرسلها في العام 2003 إلى إبستين لمناسبة عيد ميلاده الخمسين في حين تثير قضية الخبير المالي الذي عثر عليه ميتا في زنزانته في العام 2019 قبل محاكمته بتهم ارتكاب جرائم جنسية وباستغلال قاصرات جنسيا جدلا كبيرا في الولايات المتحدة وردا على سؤال بشأن إمكانية الاستعانة بخبراء خط اليد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت بالطبع سنؤيد ذلك مشددة على أن توقيع الرئيس هو واحد من الأشهر في العالم والأمر على هذا النحو منذ سنوات عدة وتابعت لم يكتب الرئيس هذه الرسالة هو لم يوقع هذه الرسالة وأضافت هذا هو السبب الذي دفع فريقه القانوني لمقاضاة صحيفة وول ستريت جورنال لافتة إلى أن المعركة القضائية ستستمر وكانت وول ستريت جورنال أول من كشف عن وجود الرسالة في يوليو تموز وتتضمن الرسالة رسما لامرأة عارية وتتحدث عن سر مشترك بين الملياردير ورجل الأعمال وتنتهي الرسالة بعبارة عيد ميلاد سعيد وليكن كل يوم سرا رائعا جديدا وجاء التوقيع أسفل خصر المرأة بحيث بدا كأنه شعر العانة والاثنين نشر ديمقراطيون صورة لإبستين مع أشخاص يحملون شيكا ضخما بقيمة 22500 دولار عليه اسم دونالد ترامب وأشار النص المرفق إلى بيع امرأة بسعر زهيد إلى دونالد ترامب وقالت ليفيت هل رأيتم التوقيع على هذا الشيك مضيفة هذا ليس توقيع دونالد ترامب بالتأكيد لا الرئيس لم يوقع هذا الشيك ويتابع أنصار ترامب قضية إبستين من كثب منذ سنوات ويعتبر كثر منهم أن شخصيات نخبوية في الدولة العميقة تحمي شركاء إبستين في الحزب الديمقراطي وهوليوود لكن قسما من أنصار الملياردير الجمهوري أحبط بعد تأكيد مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل في يوليو أن إبستين انتحر في زنزانته وأنه لم يبتز أي شخصيات بارزة ولم يحتفظ بـقائمة زبائن ويكثف الرئيس الأميركي المبادرات لإخماد الجدل المشتعل بشأن قضية إبستين والذي عم حتى قاعدته الانتخابية فرانس برس