ترامب يعيد تشكيل سوق النفط غارسا عمالقة أميركا في قلب أوبك
بينما يعيد الرئيس دونالد ترامب تشكيل أولويات السياسة الخارجية الأميركية بشعار هيمنة الطاقة، يتحرك عمالقة النفط بسرعة لاقتناص فرص لم تكن متاحة منذ عقود. من فنزويلا إلى العراق وليبيا، تبدو الخريطة النفطية العالمية كأنها تُعاد صياغتها، وهذه المرة بدعم سياسي مباشر يمنح إكسون موبيل وشيفرون أفضلية واضحة في سباق النفوذ داخل دول أوبك+.
ووفقاً لتقرير أوردته بلومبيرغ اليوم الجمعة، تتطلع شركتا إكسون موبيل وشيفرون إلى توسيع إنتاجهما في دول مرتبطة بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بما في ذلك بعض أكثر المناطق اضطراباً جيوسياسياً في العالم، مستفيدتين من سياسة خارجية أميركية أكثر اندفاعاً في عهد ترامب. وتُعدّ فنزويلا، صاحبة أكبر احتياطي نفطي في العالم، أبرز هذه الانفتاحات، بعدما كانت شبه مغلقة أمام المستثمرين الأميركيين. ويأتي ذلك في وقت عززت فيه واشنطن حضورها في ملف النفط الفنزويلي، ما فتح الباب أمام الشركات الأميركية للعودة إلى المشهد.
ولا يقتصر التحرك الأميركي على فنزويلا، إذ تدعم واشنطن مفاوضات الشركتين في العراق وليبيا والجزائر وأذربيجان وكازاخستان، وفق بيانات علنية ومصادر مطلعة على المحادثات. ويعكس هذا التوجه تحولاً واضحاً في طريقة إدارة الشركات الأميركية لأعمالها الخارجية، خصوصاً في قطاعات يوليها ترامب اهتماماً خاصاً، مثل الطاقة والوقود الأحفوري. وتنقل الوكالة عن سامانثا كارل-يودر، المسؤولة السابقة في وزارة الخارجية الأميركية، قولها إن السفراء الأميركيين باتوا يدعمون الشركات بشكل مباشر في الخارج، مضيفة أن هذا الزخم لم يكن موجوداً بهذه القوة في الإدارات السابقة، حتى الجمهورية منها.
/> طاقة التحديثات الحيةأوبك+ تعلق زيادة إنتاج النفط في مارس مع توجه السوق نحو أكبر معروض
على مدى سنوات، فضّلت الشركات الأميركية الكبرى التركيز على النفط الصخري داخل الولايات المتحدة، ما ساهم في تجاوز أميركا للسعودية بصفة أكبر منتج عالمي عام 2018. لكن مع اقتراب الإنتاج الصخري من ذروته، وثبات الطلب العالمي على النفط عند مستويات أعلى من المتوقع، بدأت الشركات تبحث عن موجة توسع جديدة خارجياً. واليوم، ترى هذه الشركات فرصة نادرة للعودة بقوة إلى دول أوبك+، مستفيدة
ارسال الخبر الى: