ترامب يلوح بضرب جبل المعول الإيراني مجددا ما هي أبعاد التصعيد الأخير
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن قد تشن ضربة عسكرية قريباً جداً تستهدف منشأة جبل المعول (Pickaxe Mountain) الإيرانية، المحصنة تحت الأرض والمجاورة لمجمع نطنز النووي. يأتي هذا التهديد في سلسلة من التحذيرات المتكررة التي يطلقها البيت الأبيض تجاه الموقع الاستراتيجي.
تزامن هذا التصريح مع تقارير إيرانية أفادت بتعرض ناقلة نفط تابعة لطهران بالقرب من جزيرة خارك -التي تعد المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية- لهجوم بأربعة صواريخ أمريكية.
ما هو جبل المعول؟
يُعرف الموقع في إيران باسم كوه كلنغ غاز لا، ويقع على بعد حوالي 220 كيلومتراً جنوب العاصمة طهران في محافظة أصفهان، على مسافة كيلومترين فقط من منشأة نطنز. تشير تقارير الاستخبارات الأمريكية إلى أن المنشأة محفورة بعمق مئات الأمتار تحت صخور الجرانيت الصلبة لحمايتها من القنابل الخارقة للتحصينات، حيث يُعتقد أن الغرف الرئيسية تقع على عمق لا يقل عن 100 متر تحت سطح الأرض.
أهمية المنشأة في ظل الحرب
تكتسب المنشأة أهميتها من كونها ظلت بمنأى عن الضربات الجوية السابقة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو 2025. ومع تضرر البنية التحتية لتصنيع أجهزة الطرد المركزي في مواقع إيرانية أخرى، يرى محللون أن هذه الأنفاق هي الخيار الأكثر ترجيحاً لطهران لإعادة بناء قدراتها في إنتاج المكونات أو تخصيب اليورانيوم.
حجم الأضرار في المواقع النووية
تشير تقديرات المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إلى أن ضربات عام 2025 دمرت جزءاً كبيراً من أجهزة الطرد المركزي الإيرانية، بما في ذلك مواقع إنتاجها ومصنع أردكان لمعالجة اليورانيوم. ورغم تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجود أضرار في منشأة نطنز في مارس 2026، إلا أنها لم ترصد نشاطاً نووياً داخل الأنفاق حتى الآن.
/>غموض البرنامج النووي
تؤكد طهران أن برنامجها النووي للأغراض السلمية فقط، وترفض مزاعم البيت الأبيض. وفي المقابل، أدى تعليق إيران للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تراجع القدرة على
ارسال الخبر الى: