ترامب استقبل نتنياهو أكثر من أي زعيم آخر 5 لقاءات عنوانها الحروب

48 مشاهدة
استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الثانية في البيت الأبيض وولايتي ألاسكا وفلوريدا أكثر من 30 زعيما ورئيس دولة خلال عام وبضعة أيام جاءت معظم تلك اللقاءات في سياق تعزيز العلاقات الثنائية أو التفاوض بشأن الرسوم الجمركية أو بحث سبل إنهاء نزاعات قائمة غير أن رئيس الحكومة الإسرائيليةnbsp بنيامين نتنياهو بدا استثناء لافتا إذ ارتبطت زياراته المتكررة بطرح أجندات تصعيدية أو الدفع نحو توسيع نطاق الحروب أو الدفاع عن مواصلة الاعتداءات الإسرائيلية على غزة والضفة الغربية ولبنان ويعد نتنياهو أكثر الزعماء زيارة لواشنطن خلال العام الماضي بعدما زارها أربع مرات إضافة إلى استقباله في منتجع مارآلاغو بولاية فلوريدا واليوم يستقبله ترامب للمرة السادسة في زيارة يطرح خلالها نتنياهو رؤيته لإطار التفاوض مع إيران ويعرض معلومات استخباراتية بشأن برنامجها الصاروخي في ظل حديثه المتكرر عن ضرورة تحرك أميركي أكثر حزما تجاه طهران زيارة نتنياهو الأولى طرح فكرة تهجير الفلسطينيين بعد نحو أسبوعين من تنصيبه وتحديدا في 4 فبراير شباط 2025 كان نتنياهو أول زعيم أجنبي يستقبله ترامب وخلال اللقاء طلب نتنياهو دعما أميركيا مفتوحا لمواصلة الحرب على غزة ولبنان إضافة إلى تسريع تسليم شحنات أسلحة كانت معلقة في عهد الرئيس السابق جو بايدن غير أن المؤتمر الصحافي المشترك شهد مفاجأة حين طرح ترامب فكرة استيلاء الولايات المتحدة على غزة واقترح نقل الفلسطينيين إلى دول مجاورة وإعادة تطوير القطاع وتحويله إلى ما وصفه بـريفييرا الشرق الأوسط وقد شكل هذا الطرح أول إعلان علني من ترامب بشأن السيطرة على أراض خارج الولايات المتحدة في سياق إعادة إعمار ما بعد الحرب وأبدى نتنياهو ترحيبا واضحا بالفكرة مشيدا بما اعتبره دعما تاريخيا لإسرائيل واستمر ترامب في الترويج لهذا الطرح حتى إبريل نيسان 2025 مؤكدا في تصريحات لاحقة أنه يعتقد بإمكانية انتقال الفلسطينيين إلى أماكن أفضل قائلا دعونا نرى ما سيحدث زيارة ما قبل الضربة على إيران جاءت الزيارة الثانية في 4 إبريل نيسان 2025 وسط توترات تجارية مرتبطة بالرسوم الجمركية إلا أن لقاء مغلقا بين الزعيمين كشف عن أبعاد أعمق إذ سلم نتنياهو ملفا استخباراتيا ادعى فيه اقتراب إيران من تخصيب اليورانيوم بنسبة 90 وبحسب تقارير إعلامية أميركية طلب ترامب منح فرصة لمساره التفاوضي المنفرد مع طهران بالتوازي مع توجيه وزارة الحرب لتسريع خطط الطوارئ وبعد أسابيع نفذت إسرائيل ضربات على منشآت إيرانية قبل أن تتدخل الولايات المتحدة عسكريا باستهداف منشآت نووية في تصعيد غير مسبوق كما أشارت تقارير آنذاك إلى أن ترامب منح ضوءا أخضر مشروطا لتوسيع الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان بذريعة منع إعادة تموضع حزب الله زيارة ما بعد الضربة على إيران استضاف ترامب نتنياهو مجددا في 7 يوليو تموز 2025 بعد الضربة على إيران في لقاء مغلق استمر 90 دقيقة وخلال تلك الفترة كان ترامب قد أشاد علنا بمسار المفاوضات بينما بارك في الوقت ذاته خطة إسرائيلية لضرب طهران واستهداف قياداتها في يونيو حزيران 2025 قبل أن يعلن لاحقا انتهاء الحرب عقب هجمات أميركية إضافية على منشآت نووية إيرانية واعتبر ترامب أن هذه الحرب واحدة من الحروب التي أنهاها وكرر مطالبته بالحصول على جائزة نوبل للسلام قائلا خلال مؤتمر صحافي في منتدى دافوس إنه يستحق نوبل عن كل حرب أنهاها وفي اللقاء نفسه ناقش الجانبان مقترحا أميركيا بشأن غزة وإطلاق سراح المحتجزين وخلال الاجتماع قدم نتنياهو رسالة يرشح فيها ترامب لنيل جائزة نوبل غير أن لجنة الجائزة تشترط سرية الترشيحات لمدة 50 عاما ما يجعل أي إعلان رسمي عن الترشيح مخالفا لقواعدها الزيارة الرابعة الإعلان عن خطة السلام في غزة عقب اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التقى ترامب نتنياهو في 29 سبتمبر أيلول 2025 في واشنطن لبحث خطة سلام في غزة وكشفت تقارير لاحقة عن تعديلات أدخلها نتنياهو على بنود الخطة قبل إعلانها في مؤتمر صحافي مشترك وتضمنت الخطة في نسختها المعدلة 20 بندا بينها إشارة إلى قيام دولة فلسطينية إضافة إلى بند ينص على عدم إجبار الفلسطينيين على الترحيل إلا أن نتنياهو أكد لاحقا رفضه قيام دولة فلسطينية في وقت استمرت الاعتدءات الإسرائيلية في غزة رغم أن الخطة نصت على وقف العمليات فور استعادة الأسرى الإسرائيليين الزيارة الخامسة قمة مارآلاغو عقدت القمة في منتجع مارآلاغو بولاية فلوريدا بتاريخ 29 ديسمبر كانون الأول 2025 وكان عنوانها المعلن بحث المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي لا يزال تنفيذه متعثرا غير أن الملف الإيراني استحوذ على جزء كبير من المحادثات المغلقة وفي المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء قال ترامب إن الولايات المتحدة قد تشن ضربات جديدة على إيران إذا حاولت إعادة بناء برنامجها النووي مضيفا إذا كان الأمر كذلك فيجب علينا تدميرها سنوجه لها ضربة قاضية لكن نأمل ألا يحدث ذلك وبعد أيام من مغادرة نتنياهو صعدت إدارة ترامب لهجتها تجاه إيران مع تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة والحديث عن اتفاق جديد يشمل البرنامج النووي والصواريخ الباليستية أكثر من 30 زعيما استقبلهم ترامب منذ تنصيبه في يناير كانون الثاني 2025 استقبل ترامب عددا كبيرا من القادة الدوليين ففي ألاسكا استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث الحرب في أوكرانيا كما التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين لمناقشة مسارات وقف الحرب وشملت لقاءاته زعماء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وكندا والهند إضافة إلى الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان لتوقيع اتفاق سلام وفيما يلي أبرز الدول التي استقبل ترامب قادتها سواء في البيت الأبيض أو ألاسكا أو فلوريدا الأميركيتان كولومبيا كندا الأرجنتين السلفادور هندوراس أوروبا بريطانيا فرنسا ألمانيا إيطاليا فنلندا النرويج أيرلندا المجر أوكرانيا أرمينيا أذربيجان روسيا الشرق الأوسط وأفريقيا الأردن تركيا البحرين سورية جنوب أفريقيا الكونغو رواندا السنغال ليبيريا غينيا بيساو موريتانيا الغابون إسرائيل آسيا اليابان كوريا الجنوبية الفيليبين باكستان الهند وبينما تنوعت أهداف هذه اللقاءات بين الوساطة ووقف الحروب وتعزيز الشراكات الاقتصادية ظل نتنياهو الزعيم الأكثر ترددا على واشنطن خلال الولاية الثانية لترامب والأكثر ارتباطا بملفات التصعيد العسكري في المنطقة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح