ترامب أريد عقد اتفاق مع إيران وأتوقع إجراء المزيد من المحادثات
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يريد عقد اتفاق مع إيران وإنه من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات بشأن ذلك، مشدداً على أنه لا يمكن أن تمتلك طهران أسلحة نووية. وذكرت وكالة رويترز أنّ ترامب أدلى بهذه التعليقات اليوم الجمعة للصحافيين قبل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى تكساس.
وأوضح الرئيس الأميركي بأنه غير راضٍ عن مسار المفاوضات مع إيران، مضيفاً لست راضيا لأنهم (الإيرانيون) لا يريدون أن يمنحونا ما ينبغي أن نحصل عليه. لست راضياً جداً. سنرى ما الذي سيحدث. ورداً على سؤال حول استخدام القوة العسكرية في إيران، قال ترامب لا أرغب في ذلك، ولكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضرورياً. وذكرت قناة إم إس ناو، مساء الخميس، أن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي من المقرر أن يلتقي بنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ومسؤولين آخرين في واشنطن اليوم الجمعة لإجراء محادثات في محاولة لتجنب الحرب مع إيران. واستبعد فانس احتمال أن تؤدي أي ضربات أميركية محتملة على إيران إلى تورط الولايات المتحدة في حرب طويلة الأمد تمتد لسنوات، وذلك في رده على تحذيرات بعض خبراء السياسة الخارجية من أنه لن يكون هناك مخرج سهل إذا ما انخرطت أميركا في صراع مع إيران.
وقال فانس، في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، أمس الخميس، لدى عودته إلى واشنطن من فعالية في ولاية ويسكونسن، إنه لا يعلم ما سيقرره ترامب بشأن إيران، مُشيراً إلى احتمالات تشمل توجيه ضربات عسكرية لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، أو حل المشكلة دبلوماسياً. ومنذ أسابيع، واصلت واشنطن حشد قوة عسكرية هائلة في المنطقة، إذ وصل عدد من حاملات الطائرات برفقة قطع عسكرية وحربية عدة، استعداداً كما يبدو للحرب. وعلى الرغم من ذلك، أجرت واشنطن وطهران أمس الخميس جولة ثالثة من المفاوضات في جنيف، اتفقتا خلالها على عقد جولة رابعة في الأيام المقبلة.
وقالت إيران إن المفاوضات كانت جادة ومكثفة وحقّقت تقدّماً جيداً على صعيد الملفات المطروحة، وأبرزها البرنامج النووي الإيراني. وسبق أن هاجمت
ارسال الخبر الى: