ترامب أريد عقد اتفاق مع إيران وأتوقع إجراء المزيد من المحادثات
50 مشاهدة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يريد عقد اتفاق مع إيران وإنه من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات بشأن ذلك مشددا على أنه لا يمكن أن تمتلك طهران أسلحة نووية وذكرت وكالة رويترز أن ترامب أدلى بهذه التعليقات اليوم الجمعة للصحافيين قبل مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى تكساس وأوضح الرئيس الأميركي بأنه غير راض عن إيران وردا على سؤال حول استخدام القوة العسكرية في إيران قال ترامب لا أرغب في ذلك ولكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضروريا وذكرت قناة إم إس ناو مساء الخميس أن وزير الخارجية العمانيnbsp بدر البوسعيديnbsp من المقرر أن يلتقي بنائب الرئيس الأميركيnbsp جي دي فانسnbsp ومسؤولين آخرين فيnbsp واشنطنnbsp اليوم الجمعة لإجراء محادثات في محاولة لتجنب الحرب مع إيران واستبعدnbsp فانس احتمال أن تؤدي أي ضربات أميركية محتملة على إيران إلى تورط الولايات المتحدة في حرب طويلة الأمد تمتد لسنوات وذلك في رده على تحذيرات بعض خبراء السياسة الخارجية من أنه لن يكون هناك مخرج سهل إذا ما انخرطت أميركا في صراع مع إيران وقال فانس في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست أمس الخميس لدى عودته إلى واشنطن من فعالية في ولاية ويسكونسن إنه لا يعلم ما سيقرره ترامب بشأن إيران مشيرا إلى احتمالات تشمل توجيه ضربات عسكرية لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي أو حل المشكلة دبلوماسيا ومنذ أسابيع واصلت واشنطن حشد قوة عسكرية هائلة في المنطقة إذ وصل عدد من حاملات الطائرات برفقة قطع عسكرية وحربية عدة استعدادا كما يبدو للحرب وعلى الرغم من ذلك أجرت واشنطن وطهران أمس الخميس جولة ثالثة من المفاوضات في جنيف اتفقتا خلالها على عقد جولة رابعة في الأيام المقبلة وقالت إيران إن المفاوضات كانت جادة ومكثفة وحققت تقدما جيدا على صعيد الملفات المطروحة وأبرزها البرنامج النووي الإيراني وسبق أن هاجمت واشنطن طهران خلال فترة المفاوضات كما حدث في يونيو حزيران الماضي عندما ضربت الولايات المتحدة مفاعلات نووية إيرانية تحت الأرض بقنابل خارقة وأطلع قادة عسكريون رفيعو المستوي ترامب على الخيارات العسكرية المحتملة لتوجيه ضربة إلى إيران ونقلت شبكة إيه بي سي مساء الخميس عن مصدرين قولهما إن الأدميرال براد كوبر الذي يشرف على القوات في الشرق الأوسط بصفته رئيس القيادة المركزية الأميركية سنتكوم عرض على ترامب الخيارات المطروحة بحضور الجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة وكبير المستشارين العسكريين للرئيس في الأثناء تشهد المنطقة تصاعدا لافتا في التحذيرات الدولية والإجراءات الاحترازية وهو ما يعكس حالة التوتر المتنامية بين إيران والولايات المتحدة واحتمالات اتساع رقعة المواجهة في المنطقة فقد سارعت عدة دول بينها الولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى إصدار تحذيرات لرعاياها وتقليص حضورها الدبلوماسي في بعض الدول في خطوة تعكس مخاوف من تدهور أمني محتمل ويأتي ذلك في ظل تصاعد الخطاب المتشدد بين طهران وواشنطن وسط تقديرات بأن أي مواجهة مباشرة قد تمتد تداعياتها إلى ساحات إقليمية أخرى ما يرفع مستوى القلق الدولي ويدفع الحكومات إلى اتخاذ تدابير وقائية لحماية مواطنيها