ملف تراكم القمامة بشوارع تعز يشكل هاجسآ يؤرق أبناء المدينة
117 مشاهدة

صدى الساحل - تحقيق / محرم الحاج
تعاني تعز المدينة من تراكم القمامة بشكل كبير، سواء بالشوارع، أو في أماكن تصريف مياه الأمطار، وهو ما زاد حياة المواطنين تعقيدآ ، وتتضاعف معاناتهم كثيرآ، خاصة مع عدم سقوط الأمطار، التي يمكنها أن تعمل على تنظيف أماكن تصريف مياه الأمطار..
يسكن علي ناجي وأسرته في منزله المحاذي لشارع التحرير الأسفل بتعز، لذي أصبح يُشكل كابوسا بالنسبة له، بسبب تراكم القمامة في أماكن تصريف مياه الأمطار (السائلة)، بالقرب من بيته.
ويشكو ناجي من تزايد القمامة بشكل يومي في (السائلة)، وهو ما أدى إلى انبعاث روائح كريهة، جعلت حياته صعبة للغاية، مضيفآ إنه لم يعد قادرآ حتى على فتح نوافذ منزله، بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من القمامة، والدخان المتصاعد جراء إحراق الأهالي لها.
وأكد أنه يفكر بإغلاق منزله الذي بناه طيلة سنوات ومغادرته، و استئجار منزل آخر في منطقة نظيفة، لكن الوضع المادي الحالي له لا يسمح باستئجاره لبيت يسكن فيه وعائلته.
#مخاطر تكدس القمامة
أدى بقاء القمامة بالشوارع وإحراقها، إلى زيادة نسبة التلوث، وإصابة المدنيين بالأمراض بشكل مستمر، مقارنة بالسابق ، وكثيرآ ما تختلط القمامة بمياه الأمطار بالشوارع، ويضطر المدنيون للعبور وسطها، مُعرضين حياتهم لعديد من المخاطر الصحية.
في هذا الصعيد، يقول أخصائي أمراض باطنية ، إن تجمع وتكدس القمامة له مخاطر صحية وبيئية كبيرة وخطيرة، وتتسبب بالعديد من المخاطر والأمراض التي تصيب الإنسان، كون القمامة مكانا خصبا لانتشار الذباب والحشرات والجرذان، والتي بدورها تنقل الأمراض للناس عبر اللسع أو الوقوع على الأطعمة والأشربة.
وبيَّن أن تراكم القمامة يؤدي إلى التهابات الجلد نتيجة ملامسة النفايات لجلد الشخص أو أغشيته المخاطية، وكذلك التعرض للإصابة بأمراض بكتيرية وفيروسية وطفيلية.
وأضاف ومن الأمراض التي تنتقل بسبب النفايات، فيروسات التهاب الكبد بي و سي وغيرها من الفيروسات، كما أن الأم الحامل التي تتعرض للتلوث قد تنتقل الإصابة إلى جنينها، وفق الطبيب .
وأفاد أخصائي الأمراض الباطنية ذاته أن تكدس القمامة يتسبب بحدوث تسمم وتلوث بعناصر ومركبات سامة،
ارسال الخبر الى: