تراك أيباك راصد اللوبي الإسرائيلي في أميركا
لا يتوانى موقع تراك أيباك الإلكتروني عن فضح السياسيين الأميركيين الذين يتلقون الأموال من لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك)، أكبر جماعة ضغط إسرائيلية في الولايات المتحدة.
يقول الموقع إنه مبادرة لكشف ومواجهة نفوذ أيباك وجماعات الضغط الإسرائيلية، وذلك من خلال توثيق منهجي لمساهماتهم المالية للسياسيين في أميركا. كما يدعم المرشحين الذين يرفضون دعم اللوبي الصهيوني.
يسعى تراك أيباك إلى إنهاء سيطرة جماعات الضغط الإسرائيلية على الديمقراطية الأميركية، وكذلك القضاء على نفوذ المال السياسي عموماً. يطالب الموقع بإلزام جماعات الضغط الأجنبية المرتبطة بإسرائيل بالتسجيل لدى وزارة العدل بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب، كما يدافع عن سياسة خارجية أميركية قائمة على حقوق الإنسان والقانون الدولي.
فضح المستفيدين من أيباك بالأرقام
يفضح الموقع علاقات السياسيين الأميركيين مع إسرائيل من خلال نشر ملفات أعضاء الكونغرس من مجلسي النواب والشيوخ مع معلوماتٍ تفصيلية عن تبرعاتهم المتعلقة بإسرائيل، بدءاً من أولئك الذين تلقوا عشرات الآلاف من الدولارات من أيباك وجماعات ضغط أخرى مؤيدة للاحتلال تدعم بقوة المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل، مثل السيناتور الجمهوري تومي توبرفيل من ولاية ألاباما، وصولاً إلى أولئك الذين تلقوا ملايين الدولارات، مثل المرشحة الرئاسية الديمقراطية السابقة، كامالا هاريس.
سيجد القارئ في الموقع قائمة أعضاء الكونغرس، والمرشحين والمسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب الذين تدعمهم أيباك. وقد كشف تحليل الموقع عن إنفاق جماعات المصالح المؤيدة لإسرائيل أكثر من 230 مليون دولار من قبل لصالح ترامب منذ 2020. وتمثّل لجنة بريزيرف أميركا باك التابعة للمليارديرة الإسرائيلية الأميركية، ميريام أديلسون، أكبر المنفقين، إذ ضخت أكثر من 215 مليون دولار في الانتخابات الرئاسية الأميركية لدعم ترامب. وأنفق التحالف الجمهوري اليهودي، وهو حليف لـأيباك، أكثر من 14 مليون دولار لدعم ترامب منذ عام 2020.
وتلقى نائب الرئيس، جي دي فانس، أكثر من 167 ألف دولار أميركي تمويلاً لحملته الانتخابية من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل. وأنفق الملياردير المؤيد لإسرائيل ومرشد فانس، بيتر ثيل، 15 مليون دولار أميركي لتمويل حملته الانتخابية لمجلس الشيوخ الأميركي في ولاية أوهايو
ارسال الخبر الى: