تراجع حركة السفن الأجنبية في مضيق هرمز رغم خطة التأمين الإيرانية
تشهد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز تراجعاً حاداً وسط استمرار التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة، في وقت تحاول فيه إيران استقطاب شركات الشحن عبر برنامج تأمين مدعوم بعملة بيتكوين، الأولى في العالم، بينما تبقى السفن الأجنبية مترددة في عبور أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
وحسب بلومبيرغ، أظهرت بيانات تتبع الملاحة البحرية تراجعاً ملحوظاً في حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، مع استمرار هيمنة السفن المرتبطة بإيران على عمليات العبور، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والقيود المفروضة على الملاحة في المنطقة.
ووفقاً لبيانات جمعتها الوكالة، انخفض عدد الرحلات اليومية عبر المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع من نحو 11 رحلة يوم السبت إلى ثماني رحلات فقط يوم الأحد، بينما اقتصرت التحركات الأجنبية البارزة على ناقلة نفط عملاقة مرتبطة بكوريا الجنوبية وسفينة غاز تديرها شركة سعودية، حسب تقرير أوردته اليوم الاثنين.
واستمر هذا التراجع صباح الاثنين، حيث أظهرت بيانات التتبع ثلاث رحلات فقط، جميعها مرتبطة بإيران، ما يعكس حالة الحذر الشديد لدى شركات الشحن العالمية تجاه المرور عبر المضيق. ويأتي ذلك بالتزامن مع تقارير عن إطلاق إيران برنامج هرمز سايف (Hormuz Safe)، وهو نظام تأمين للشحن البحري يعتمد على بيتكوين المشفرة، يهدف إلى جذب شركات الملاحة الراغبة في العبور عبر المضيق، بحسب وكالة فارس للأنباء.
وتقول طهران إن البرنامج قد يدرّ أكثر من 10 مليارات دولار من الإيرادات، إلا أن تفاصيل آلية عمله وطبيعة التغطية التأمينية التي يقدمها لا تزال غير واضحة، ما يزيد من تشكك الأسواق وشركات الشحن الدولية. وفي موازاة ذلك، تحدثت تقارير إعلامية إيرانية عن اقتراح أميركي يقضي بمنح إعفاء مؤقت من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، ضمن مساعٍ للتوصل إلى تفاهم أوسع يضمن إعادة فتح مضيق هرمز، رغم عدم صدور تأكيد رسمي من واشنطن بشأن هذه المعلومات.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةخطوة غير مسبوقة.. إيران تطلق تأميناً بعملة بيتكوين لشحنات مضيق هرمز
كما أشارت القيادة المركزية الأميركية إلى أنها قامت بتحويل مسار 81
ارسال الخبر الى: