تراجع إسرائيلي أمام الردع الايراني ضاحية بيروت الجنوبية خارج دائرة الاستهداف
34 مشاهدة

تراجعت تهديدات كيان الاحتلال الإسرائيلي بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد التهديدات الإيرانية وطرح معادلة الربط بين أي استهداف للضاحية وبين شمال فلسطين المحتلة، في تطور يعكس تغيّراً في حسابات الاحتلال أمام معادلات الردع القائمة في المنطقة.
وجاء هذا التراجع بعد تهديدات إيرانية بقصف شمال فلسطين المحتلة في حال أقدم الاحتلال على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدخل معادلة ردع جديدة دفعت “تل أبيب ” الى مراجعة حساباتها .
وكانت التهديدات الإيرانية قد جاءت عقب تصعيد متسارع لكيان الإحتلال، تضمن إصدار إنذارات إخلاء لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة عدوانية عكست توجه الاحتلال نحو توسيع دائرة الاستهداف لتشمل العاصمة اللبنانية بيروت .
وفي السياق برز الموقف الأميركي بشكل واضح في مسار التراجع، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن “إسرائيل” لن تقدم على استهداف حزب الله في هذه المرحلة، في إشارة عُدت مؤشراً على عدم نية ترمب للعودة الى الحرب .
ورغم أن وسائل الإعلام في كيان الاحتلال حاولت تصوير هذا التراجع على أنه نتيجة لضغوط أميركية مباشرة يمارسها ترامب على “تل أبيب” إلا أن المعطيات تشير إلى أن القرار جاء بالأساس نتيجة حالة الردع التي فرضتها التهديدات الإيرانية، وما رافقها من معادلة ربط واضحة بين أي استهداف للضاحية الجنوبية وبين الرد على شمال فلسطين المحتلة .
ويكشف موقف ترمب، وفق مراقبين، عن خشية متزايدة من عودة المواجهة مع إيران، وما قد تحمله من تداعيات واسعة على الولايات المتحدة أولاً، سواء على مستوى أمن قواتها في المنطقة أو على مستوى اتساع رقعة الحرب بما يخرج عن السيطرة.
الضاحية الجنوبيةانذاراتتراجعشمال فلسطين المحتلةمعادلة ردعارسال الخبر الى: