تدوير الإسمنت في غزة من البحر للاستخدام الطارئ

41 مشاهدة

قادت الصدفة الصياد الفلسطيني محمود مطر ومجموعة من رفاقه الصيادين إلى البحث على نحوٍ مختلف عن مصدر رزقهم في بحر مدينة غزة، في ظل الملاحقة الإسرائيلية لهم في مهنة صيد الأسماك منذ بداية حرب الإبادة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ونجح مطر في التحول نحو استخراج الإسمنت المتحجر الموجود قبالة شواطئ مخيّم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غربي مدينة غزة، وبيعه بكميات لصالح إحدى الشركات التي تعمل في مجال تكرير الإسمنت وإنتاجه محلياً.

ويحظر الاحتلال الإسرائيلي عمل الصيادين في بحر مدينة غزة ضمن سلسلة من القيود التي فرضها عليهم منذ السابع من أكتوبر 2023، ويقوم بعمليات استهداف تطاولهم يومياً فور تحركهم داخل البحر.

في المقابل يمنع الاحتلال الإسرائيلي دخول الإسمنت ضمن مئات السلع التي يحظر دخولها للقطاع، وضمن سياسة عرقلة عملية إعادة الإعمار، بالرغم من التوصّل لاتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. في الأثناء، قال الصياد مطر لـالعربي الجديد إنّ الأمر بدأ عن طريق الصدفة من خلال العثور على كميات من الإسمنت داخل حطام إحدى البواخر القريبة من شاطئ البحر في منطقة مخيّم الشاطئ غربي غزة.

وأوضح مطر أنه قرّر مع عدد بسيط من زملائه استخراج كميات محدودة وعرضها على بعض المختصين الذين أكدوا إمكانية إعادة تدويره والاستفادة منه في بعض الأعمال الفنية على صعيد الترميم البسيط. ووفق الصياد الفلسطيني فإنّ الكمية الأولى التي نجح في استخراجها قبل نحو أسبوعَين كانت تقدر بقرابة 500 كيلو، ثم توالت عمليات الاستخراج وتوسعت بعدما جرى إبلاغ مجموعة أخرى من الصيادين.

وبين أن الكميات كانت تتوفر داخل باخرة باكستانية غرقت في سبعينيّات القرن الماضي وكانت محمّلة بكميات كبيرة من الإسمنت، مشيراً إلى أن هذه الكميات كانت مخصّصة لبناء تحصينات خط بارليف الإسرائيلي على الضفة الشرقية لقناة السويس وفقاً للمعلومات المتداولة بين السكان. وأشار إلى أن هذه الكميات تحولت إلى مصدر دخل لعشرات الصيادين والغواصين الذين كانوا في تلك المنطقة التي تبعد قرابة 300 متر عن شاطئ البحر فقط، لافتاً إلى أن الصيادين يعانون على

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح