تدهور حالة الأسير القسامي عبد الله البرغوثي بسبب شدة التعذيب
يتعرّض القائد في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الأسير عبد الله البرغوثي (53 عاماً)، من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية، لتنكيل وضرب شديد القسوة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ما أدخله في حالة حرجة تهدّد حياته، وفق ما أكدت عائلته لـالعربي الجديد. وقالت زوجته سائدة البرغوثي لـالعربي الجديد: نحن كعائلة قلقون عليه، ونخشى على حياته، بعدما أبلغنا أحد المحامين عقب زيارته أن عبد الله في وضع صعب للغاية، حيث يتعرض للضرب والتنكيل، مطالبةً بضرورة التدخل لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.
في هذه الأثناء، أكّد مكتب إعلام الأسرى في بيان صحافي، الليلة الماضية، أن البرغوثي يواجه محاولة اغتيال ممنهجة داخل سجن جلبوع الإسرائيلي، مشيراً إلى أن حالته الصحية وصلت إلى مرحلة حرجة تهدّد حياته مباشرةً.
وأوضح المكتب أن البرغوثي يتعرض للضرب الشديد، ما أدى إلى تغطية جسده بالبقع الزرقاء، وتكوّن كتل دم في رأسه، وانتفاخ في عينيه، وكسور في أضلاعه، وفقدانه القدرة على النوم، كما تقتحم زنزانته وحدات القمع بقيادة ضابط يُدعى أمير، وتقوم بالاعتداء عليه حتى يسيل من جسده نصف لتر من الدم تقريباً في كل مرة.
وبحسب مكتب إعلام الأسرى، فإنه في تصرف منافٍ للإنسانية، يتم إدخال الكلاب لنهش جسد الأسير عبد الله البرغوثي المغمور بالدماء، ويصدر الضابط أوامره قائلاً: أدخلوا الكلاب تتسلى فيه، ثم تُسكب مادة سائل الجلي الحار على جسده الهزيل بعد كل جولة تعذيب، ويُوجه إليه الضابط الإهانات قائلاً: كنت قائداً سابقاً، اليوم أنت صفر... يجب أن تموت.
/> أخبار التحديثات الحيةالأسرى في سجني النقب وعوفر: عمليات قمع وظروف قاسية
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن البرغوثي يدخل في غيبوبة متكررة، ويفتقر لأي وسيلة حماية، إذ يلف يده بكيس نفايات وكرتونة ورق تواليت، ويضطر للنوم جالساً على الأرض مع انحناء رأسه للأمام بسبب الألم، كما لم يتمكن من الاستحمام منذ 12 يوماً، ويضطر لنقع الخبز بالماء وشربه لعدم قدرته على المضغ.
وحمّل مكتب إعلام الأسرى الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن
ارسال الخبر الى: