تدفق الكوكايين إلى أميركا لم يتباطأ رغم الهجمات في الكاريبي
رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن عملية الرمح الجنوبي، التي شملت هجمات عسكرية على قوارب في بحر الكاريبي يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات، أنهت عمليات تهريب المخدرات، خلص تقييم لإدارة مكافحة المخدرات إلى أن هذه الضربات لم تؤدِّ إلى تقليل كمية الكوكايين التي تدخل الولايات المتحدة، وهو ما أكدته أيضاً إفادة قُدمت في جلسة مغلقة الشهر الماضي. واطلعت صحيفة واشنطن بوست على تقييم حديث، قدّر فيه محللو إدارة مكافحة المخدرات أن الضربات لم تؤثر في الكميات المعروضة من الكوكايين أو أسعاره في الولايات المتحدة، وأن المهربين غيّروا وسائلهم، فتجنبوا المياه الدولية وفضّلوا استخدام قوارب أكبر حجماً تبحر بمحاذاة السواحل، ما يقلل احتمال تعرضها للهجمات، بدلاً من القوارب السريعة. كما أبلغ البنتاغون مشرعين، في جلسة مغلقة الشهر الماضي، بأن الضربات التي نُفذت قبالة سواحل أميركا الجنوبية والوسطى لم تؤدِّ إلى خفض درجة نقاء المواد المخدرة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الوسائل الجديدة التي ابتكرها المهربون لتجنب الضربات العسكرية؟ كيف أثرت هذه التكتيكات الجديدة على أسعار الكوكايين وتوافره في الولايات المتحدة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ووجد المهربون مسارات جديدة، تتضمن رحلات أطول عبر المحيط الهادئ، والاعتماد بصورة أكبر على السفن التجارية، فيما لا يزال التهريب عبر الطرق البرية يشكل المسار الرئيسي، مع زيادة طفيفة في عمليات التهريب. كما تُنقل كميات عبر مسارات جوية بديلة، ويعتمد المهربون على طائرات تقلع من أماكن سرية على طول الحدود الكولومبية الفنزويلية، وتتجه
ارسال الخبر الى: