تداعيات سلبية محتملة على ترامب وصورة أميركا في صدامه مع البابا
يتحوّل التصعيد الذي يقوده الرئيس الأميركي
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 دونالد ترامب ضد البابا لاوون الرابع عشر من خلاف عابر، إلى مواجهة مفتوحة بين خطابَين متناقضَين: خطاب سياسي يوظّف الدين لتبرير القوة، وخطاب ديني يرفض تسييس الإيمان وتبرير الحروب. ومع انتقال السجال إلى مستويات شخصية ورمزية غير مسبوقة، بات التوتر يعكس صداماً أعمق من مجرد اختلاف في المواقف، خصوصاً مع لجوء ترامب إلى وصف البابا بأنه ضعيف في السياسة ويميل لليسار المتطرف، في مقابل تمسّك الفاتيكان بخطاب أخلاقي يدين عبادة القوة، ويعيد تأكيد أولوية السلام.أحد أكثر أبعاد هذا الصراع إثارة للجدل يتمثل في استخدام الرمزية الدينية في الخطاب السياسي. فبعد نشره في مايو/ أيار العام الماضي صورة له مرتدياً زي البابوية، عاد ترامب أخيراً إلى تداول صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي، تُظهره في هيئة أقرب إلى المخلّص. هذه الصور، التي لم يعتذر عنها، اعتُبرت محاولة لتعزيز صورة ذاتية تتجاوز السياسة نحو مرجعية شبه مقدسة، في مواجهة رمزية البابا بوصفه قائداً دينياً عالمياً. هذا التوظيف للصور لم يُقرأ بوصفه استفزازاً عابراً، بل بصفته مؤشراً على نمط سياسي يمزج بين النرجسية والرمزية الدينية، بما يضع ترامب في مواجهة مباشرة مع مؤسسة كالفاتيكان، التي تمتلك ثقلاً روحياً عالمياً لا يمكن مجاراته بأدوات السياسة التقليدية، خصوصاً أن أتباعها يُقدَّرون بمئات الملايين عبر القارات.
ارتدادات داخل القاعدة الانتخابية
داخلياً، لا تبدو التداعيات متجانسة. فبينما يحافظ ترامب على دعم قوي داخل التيار الإنجيلي وحركة ماغا، يختلف المشهد لدى الكاثوليك الأميركيين الذين يشكّلون نحو خُمس السكان، وغالباً ما يلعبون دور الكتلة المتأرجحة في الانتخابات.
ارسال الخبر الى: