تداعيات الإقالة المفاجئة لأبرز جنرالين في الصين
أعلنت بكين، أول من أمس السبت، أن تشانغ يوشيا؛ نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الأول وأعلى ضابط عسكري في الصين، يخضع للتحقيق بتهمة ارتكاب انتهاكات تأديبية خطيرة، بالإضافة إلى ليو تشن لي؛ رئيس قسم الأركان المشتركة باللجنة العسكرية المركزية.
منصب تشانغ كنائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، بعد الرئيس شي جين بينغ، يجعله أعلى ضابط عسكري رتبةً في الجيش الصيني. وقالت وزارة الدفاع الوطني الصينية، في بيان مقتضب، إن تشانغ وليو يشتبه في ارتكابهما انتهاكاتٍ خطيرة للانضباط والقانون. وقال متحدث باسم الوزارة، السبت: بعد مداولات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، تقرّر بدء تحقيق مع تشانغ يوشيا وليو تشن لي، في إشارة إلى أعلى هيئة لصنع القرار في الحزب الشيوعي. وتشانغ عضو أيضاً في المكتب السياسي، وهو مركز قوة الحزب.
يأتي هذا التحقيق في الوقت الذي تدرس فيه بكين الفرص والمخاطر قبل حدثين في العام المقبل: المؤتمر الحادي والعشرون للحزب، وهو حدث يُعقد كل خمس سنوات ويتميّز بتعديلات رفيعة المستوى، والذكرى المئوية لتأسيس جيش التحرير الشعبي، وهو الموعد النهائي لأول إنجاز رئيسي في أهداف تحديث جيش التحرير الشعبي.
وبحسب مراقبين صينيين، فإن إقالة اثنين من كبار القادة العسكريين قبل هذه الأحداث التاريخية، ستُعتبر خطوةً محفوفةً بالمخاطر، لكن مع ذلك، رأت وسائل إعلام صينية أن الخطوة كشفت عن تصميم شي على إعطاء الأولوية للانضباط والتركيز والنقاء السياسي فوق كل شيء آخر.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةالبنتاغون يعلن استراتيجية جديدة بشأن كوريا الشمالية والصين والحلفاء
في تعليقها على التحقيق، قالت صحيفة ساوث تشاينا مورنيغ بوست، اليوم الاثنين، إن الإقالة المفاجئة لأبرز جنرالين في الصين بمثابة تحذيرٍ صارخٍ يؤكّد تركيز الرئيس شي جين بينغ على عدم التسامح مطلقاً مع انضباط الحزب الشيوعي ونقائه السياسي قبل حدثين تاريخيين في العام المقبل. لكن الصحيفة الصينية لفتت، في نفس الوقت، إلى أن سقوط آخر جنرالين يترك القيادة العسكرية العليا ـ اللجنة الدائمة المكونة من سبعة أعضاء ـ في الصين، بعضوين فقط؛ الرئيس شي ونائب
ارسال الخبر الى: