تداعيات الإقالة المفاجئة لأبرز جنرالين في الصين

42 مشاهدة
أعلنت بكين أول من أمس السبت أن تشانغ يوشيا نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الأول وأعلى ضابط عسكري في الصين يخضع للتحقيق بتهمة ارتكاب انتهاكات تأديبية خطيرة بالإضافة إلى ليو تشن لي رئيس قسم الأركان المشتركة باللجنة العسكرية المركزية منصب تشانغ كنائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية بعد الرئيسnbsp شي جين بينغ يجعله أعلى ضابط عسكري رتبة في الجيش الصيني وقالت وزارة الدفاع الوطني الصينية في بيان مقتضب إن تشانغ وليو يشتبه في ارتكابهما انتهاكات خطيرة للانضباط والقانون nbsp وقال متحدث باسم الوزارة السبت بعد مداولات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني تقرر بدء تحقيق مع تشانغ يوشيا وليو تشن لي في إشارة إلى أعلى هيئة لصنع القرار في الحزب الشيوعي وتشانغ عضو أيضا في المكتب السياسي وهو مركز قوة الحزب يأتي هذا التحقيق في الوقت الذي تدرس فيه بكين الفرص والمخاطر قبل حدثين في العام المقبل المؤتمر الحادي والعشرون للحزب وهو حدث يعقد كل خمس سنوات ويتميز بتعديلات رفيعة المستوى والذكرى المئوية لتأسيس جيش التحرير الشعبي وهو الموعد النهائي لأول إنجاز رئيسي في أهداف تحديث جيش التحرير الشعبي وبحسب مراقبين صينيين فإن إقالة اثنين من كبار القادة العسكريين قبل هذه الأحداث التاريخية ستعتبر خطوة محفوفة بالمخاطر لكن مع ذلك رأت وسائل إعلام صينية أن الخطوة كشفت عن تصميم شي على إعطاء الأولوية للانضباط والتركيز والنقاء السياسي فوق كل شيء آخر في تعليقها على التحقيق قالت صحيفة ساوث تشاينا مورنيغ بوست اليوم الاثنين إن الإقالة المفاجئة لأبرز جنرالين في الصين بمثابة تحذير صارخ يؤكد تركيز الرئيس شي جين بينغ على عدم التسامح مطلقا مع انضباط الحزب الشيوعي ونقائه السياسي قبل حدثين تاريخيين في العام المقبل nbsp لكن الصحيفة الصينيةnbsp لفتت في نفس الوقت إلى أن سقوط آخر جنرالين يترك القيادة العسكرية العليا ـ اللجنة الدائمة المكونة من سبعة أعضاء ـ في الصين بعضوين فقط الرئيس شي ونائب الرئيس الثاني تشانغ شنغ مين المسؤول عن شؤون الانضباط داخل القوات المسلحة يشار إلى أن آخر نشاط لتشانغ كان في نوفمبر تشرين الثاني العام الماضي عندما تعهد الجنرال الأعلى في الجيش الصيني بالتصدي لـالولاء الزائف والرجال ذوي الوجهين وتسريع تطوير الأسلحة في السنوات الخمس المقبلة وأدلى الجنرال تشانغ بهذه التصريحات في مقال نشر كجزء من مجموعة تدعم توصيات الحزب الشيوعي بشأن الخطة الخمسية الخامسة عشرة للفترة من 2026 إلى 2030 وتفصل المقالات التي كتبها العشرات من كبار المسؤولين من جميع مجالات السياسة مقترح الخطة الذي أصدرته القيادة العليا بعد الجلسة العامة الرابعة وهو اجتماع حزبي رئيسي عقد في أكتوبر تشرين الأول الماضي ودعا تشانغ في مقالته إلى القضاء بشكل شامل على التأثيرات السامة والمشاكل المزمنة من دون الخوض في التفاصيل أو تسمية أي أفراد هذا وكان الرئيس الصيني قد حدد في خطابه السنوي مطلع العام الحالي أولويات السياسة العامة لخطة الصين الخمسية المقبلة من عام 2026 إلى عام 2030 والتي تضمنت حملة مكافحة الفساد وقال إن هيئة مكافحة الفساد في الصين يجب أن تركز جهودها خصوصا على كبار القادة والكوادر القيادية في المناصب الرئيسية وأضاف أن هناك مشاكل سوء سلوك مستمرة ومتكررة وخبيثة تتزايد بين مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني الحاكم وفي تعليقه على ذلك قال الباحث في معهد الدراسات الاستراتيجية في تايبيه تايوان خون وانغ في حديث لـالعربي الجديد إن الرئيس الصيني نجح في تسويق حملته الشهيرة لمكافحة الفساد في الصين لتضليل الرأي العام وإيجاد مبررات لتنحية قيادات في الحزب والدولة واعتقالهم واعتبر أن جوهر هذه العملية يقوم على تصفية الخصوم والمنافسين المحتملين لشي وحلفائهم في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي أعلى هيئة قيادية في البلاد يشار إلى أن الرئيس شي أطلق حملته الشهيرة لمكافحة الفساد منذ توليه السلطة في عام 2012 وتعهد حينها بملاحقة النمور وهو لقب يطلق على القادة الأقوياء الذين يستغلون مناصبهم وقد طاولت الحملة مسؤولين كبارا في الحزب والدولة من بينهم المدير السابق للشرطة الدولية مينغ هونغ وي كذلك كان الجيش أحد الأهداف الرئيسية لحملة شي ضد الفساد والتي دخلت الآن عقدها الثاني واستهدفت مئات الآلاف من المسؤولين على جميع المستويات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح