تخليت عن كل شيء من أجل أبنائي نازحون في بيروت تعبوا من حرب لا تنتهي
تخليت عن كل شيء من أجل أبنائي... نازحون في بيروت تعبوا من حرب لا تنتهي
موفدة فرانس24 إلى بيروت – منذ 2 مارس آذار، وجد لبنان نفسه مجددا داخل حرب مع إسرائيل. ونزح حوالي 700 ألف شخص فرارا من الضربات في جنوب البلاد، وفق آخر الأرقام التي نشرتها الأمم المتحدة الثلاثاء. عدة عائلات تنام في شوارع بيروت بسبب عدم توفر أماكن في مراكز الاستقبال، فيما كان آخرون محظوظين بالعثور على ملجأ طوارئ. فرانس24 التقت عددا من هؤلاء النازحين.

تتكدس عائلات تحت نصب ساحة الشهداء. هذا المكان الذي يخلد تضحيات الشعب اللبناني، بالكاد يكفي للاحتماء من أشعة الشمس الحارقة لبعض الأسر السورية التي نزحت من الضاحية الجنوبية للعاصمة. وفي ظل عدم توفر أماكن للجميع في مراكز الاستقبال، يعيش هؤلاء النازحون هنا، في أقسى درجات الحرمان.
مرت تسعة أيام منذ وصولنا إلى هنا، تقول إيمان أصيلة مدينة في شمال سوريا، انظروا نحن جالسون على الأرض، في العراء. لم نجد مكانا في المدارس لأن الأولوية للبنانيين.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
قبل 12 عاما، هربت هذه المرأة الأربعينية من بيتها بعد أن دُمر خلال المعارك العنيفة بين المتمردين الإسلاميين وجيش . وبعد أن استقرت مع زوجها وأطفالها الخمسة في الضاحية الجنوبية، هربت من معقل عندما بدأ الجيش الإسرائيلي في إصدار أولى أوامر الإخلاء. إثر ذلك باتت الغارات يومية، أكثر شدة في الضاحية التي توعد وزير المالية الإسرائيلي بتسئليل سموتريتش بأن تلقى نفس مصير خان يونس في جنوب قطاع غزة، التي
ارسال الخبر الى: