قطر تخطط لبناء محطتي كهرباء في لبنان واتفاق غاز لـ20 عاما
تعتزم قطر بناء محطتين لتوليد الكهرباء في لبنان خلال السنوات الثلاث المقبلة، إلى جانب السعي لإبرام اتفاق لتوريد الغاز الطبيعي المسال لمدة 20 عاماً، ضمن خطة لإنعاش قطاع الكهرباء الذي يعاني نقصاً مزمناً في الإنتاج ولا يوفر التيار للسكان إلا لبضع ساعات يومياً.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الشركات التي ستشارك في تطوير محطة الطاقة الشمسية في لبنان؟ كم بلغت تكلفة الدين العام اللبناني بسبب أزمة الكهرباء منذ الحرب الأهلية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأفادت وثيقة اطلعت عليها رويترز اليوم الاثنين، بأن المقترح يتضمن إنشاء محطة في دير عمار شمالي لبنان، وأخرى في الزهراني جنوبه، بقدرة 825 ميغاواط لكل منهما. وتشمل الخطة توريد الغاز الطبيعي المسال وإعادة تغويزه، إلى جانب مشروعات للطاقة الشمسية بقدرة 800 ميغاواط وطاقة الرياح بقدرة 440 ميغاواط، وتخزين الكهرباء بالبطاريات وربط الشبكات إقليمياً.
وتعتبر الطاقة من أشد القطاعات تأثرا بالأزمة المالية والاقتصادية التي تعصف بلبنان، إذ أضاف عشرات المليارات من الدولارات إلى الدين العام منذ الحرب الأهلية التي امتدت من عام 1975 إلى 1990، مع الإخفاق في توفير الكهرباء على مدار الساعة.
وكان رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد زار بيروت الأسبوع الماضي، وتعهد بمساندة جهود إنعاش قطاع الكهرباء. وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن قطر ستتولى تمويل المشروع وتنفيذه وتشغيله من دون تحميل الخزينة اللبنانية كلفة استثمارية مسبقة، فيما أعلنت قطر للطاقة، الشركة الحكومية القطرية المختصة بالطاقة،
ارسال الخبر الى: