تخاذلكم يغريهم أكثر باستباحتكم

21 مشاهدة

كأن ما آلت إليه سلطة أوسلو أعجب حكومة لبنان ورئاستها، حين تخرج بقرار حظر أنشطة حزب الله. بسرعة يتحول من احتلوا مناصبهم ليتكفلوا بأمر البلاد والعباد إلى عبد مأمور يأتمر بما يأمره الكيان. تحولت هذه السلطات والممالك والإمارات العربية والجيوش العربية التي دفعت التريليونات لأميركا تحت مسمى صفقات أسلحة لتسليحها. بلحظة ينكشف من أجل ماذا تتسلح.

فقد صرح مصدر أمني صهيوني: ندرس مهاجمة أهداف مدنية في لبنان للضغط على الحكومة لكبح حزب الله. إذاً، يغرقون الحكومات العربية في وحل العار والخيانة ويحولون ساحات العرب إلى ساحات حروب أهلية بين خط التابعين لأميركا وينظرون إلى إيران على أنها العدو.

أما ما ستؤول إليه بلاد العرب بحجة الأمن والسلام فهو تحويلهم جميعاً إلى كلاب حراسة وظيفتها النباح على إيران والحفاظ على أمن “إسرائيل” وحماية مصالحها ومصالح أميركا. انظروا يا قادة العرب إلى المرآة فلن تروا سوى هذه الصورة التي تشكل انعكاساً لوجه جوزيف عون وحكومة نواف سلام. صورة واحدة في جغرافيتين متجاورتين: لبنان والضفة الغربية.

هذه هي الصورة التي ستعكسها المرآة: مشهدان متقابلان في ذات الوقت يثيران الاشمئزاز بذات الدرجة. مشهد عناصر السلطة وهم يطلقون النار على سيارة تقل أسرة فلسطينية في طوباس شمالي الضفة الغربية فيقتلون الطفلين الشقيقين علي ورونزا ويصيبون والدهما في ساقيه ويعتقلونه وهو مصاب ولا أحد يعلم مصيره ولا إلى أين.

والمشهد الثاني مشهد الدبلوماسي الأميركي الصهيوني هاكابي الذي يصرح بما لا يمت للدبلوماسية بصلة أن أراضي دولة عربية يحددها بالاسم هي حق للكيان الصهيوني أن يتوسع فيها، ومشهد بن غفير الذي يصرح أن العرب لا يصلحون إلا عبيداً لـ”إسرائيل”.

هذان الموقفان كيفما قلبتهما وعلى أي وجه حاولت أن تقرأهما لن تجد فيهما إلا عصارة صهيونية بامتياز، بغض النظر عن جنسية أصحابهما. فلو كان لدى سلطة أوسلو أو من يمثلها بعض من كرامة أقله أن ترد بتلقائية على الأميركي: خذ “إسرائيل” إلى غرفة نومك في واشنطن وتكرم عليها ببلادك وبفراشك. وستثأر وكرامتها من بن غفير.

وستلعن اللحظة التي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح