كيف تحولت نقطة صفراء في التراب إلى أكثر من 100 ألف دولار
45 مشاهدة
كاد منقّب أسترالي هاوٍ يواصل الحفر ويترك خلفه ثروة تتجاوز 150 ألف دولار أسترالي (نحو 112 آلاف دولار أمريكي)، لولا نقطة صفراء صغيرة لمحها في التراب. توقف المنقّب ليتفحصها، فاكتشف كتلة ذهبية تزن نحو 1.2 كيلوغرام، تختبئ تحت سطح الأرض قرب بلدة تيبورورا النائية.جاء الاكتشاف في شمال غربي ولاية نيو ساوث ويلز، بعدما أمضى الرجل أياما في التنقيب، عثر فيها على خردة معدنية ومخلفات قديمة. لكن الإشارة التي قادته إلى هذه الكتلة كانت مختلفة، إذ كشفت الاختبارات لاحقا أن بها نحو 940 غراما من الذهب الخالص.
لم يكن العثور على الكتلة نتيجة ضربة حظ وحدها؛ فقد أمضى المنقّب أياما في البحث، مستعينا بجهاز لكشف المعادن، إلى أن التقط إشارة قادته إلى الحفرة.
وقال لهيئة الإذاعة الأسترالية إن الجهاز لم يصدر إشارة قوية في البداية، بالنظر إلى حجم القطعة، لكن صوته أصبح أكثر حدة كلما تعمق في الحفر، حتى لمح النقطة الصفراء في مركز الحفرة أثناء إزالة الطبقة الأولى أو الثانية من التراب.
ولم تكن محاولاته السابقة مشجعة؛ إذ اعتاد العثور على مسامير قديمة وحدوات خيول وطلقات رصاص مستهلكة، وهي مخلفات شائعة في مواقع التنقيب. لذلك لم يكن متأكدا مما ينتظره هذه المرة، بل خشي أن تكون القطعة مجرد صخرة مطلية باللون الذهبي. لكن ما ظهر تحت التراب كان مختلفا تماما.
بلغ وزن الكتلة 1218 غراما، وأظهرت الاختبارات أنها تحتوي على نحو 940 غراما من الذهب، تتخللها أجزاء من معدن الكوارتز. وقدّر سعرها، استنادا إلى سعر الذهب في السوق، بما يتراوح بين 150 و160 ألف دولار أسترالي.
ولم يستبعد المنقّب أن تجذب القطعة اهتمام أحد جامعي المقتنيات، وقد تصل قيمتها في هذه الحالة إلى نحو 200 ألف دولار أسترالي، بحسب تقديره.
وأطلق الرجل على اكتشافه اسم بطاطا تيبورورا، في إشارة إلى حجم الكتلة وشكلها، ليصبح العثور عليها قصة مختلفة عن أيام البحث الطويلة التي انتهت غالبا بقطع معدنية لا قيمة لها.
لا يُعد العثور على كتلة ذهب بهذا الوزن أمرا
ارسال الخبر الى: