تحول غير مسبوق في الرأي العام الأميركي تجاه إسرائيل

46 مشاهدة

يكشف الخبير في الشؤون الأميركية ثائر أبوراس أن جبهة من طراز مختلف تفتح أبوابها، لا في ولا في ، بل في شوارع المدن الأميركية وقاعات .

جبهة تتجذر في وجدان جيل بأكمله، سيمسك بزمام أقوى دولة في العالم لعقود مقبلة، وهو جيل بات يرى في عبئا لا حليفا. فما الذي تبقّى لإسرائيل من رصيدها الأميركي؟

جبهة ثامنة

يصف أبوراس التحول في المزاج الشعبي الأميركي تجاه بأنه بمثابة جبهة ثامنة تفتح في وجهها، موازية للجبهات العسكرية. ويوضح أن الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر منحت إسرائيل في بدايتها تعاطفا شعبيا واسعا داخل الولايات المتحدة، ترجم بارتفاع ملحوظ في شعبيتها.

غير أن هذا التعاطف لم يدم طويلا، إذ سرعان ما بدأ بالتراجع، ليتحول سنة 2024 إلى مسار انحداري واضح في مكانة إسرائيل داخل المجتمع الأميركي، وهو ما يعكس تغيرا نوعيا في نظرة الرأي العام، دون أن يعني بالضرورة حدوث تحول جذري موازٍ داخل الطبقة السياسية حتى الآن.

تحولات داخل الحزبين

يشير أبوراس إلى أن التغير الأبرز يتموضع داخل القواعد الشعبية للأحزاب، لا سيما الحزب الديمقراطي، حيث أصبحت القاعدة الشعبية، وفق توصيفه، معادلة لإسرائيل كليا.

كما يلفت إلى أن هذا التحول لم يعد محصورا بالديمقراطيين، بل بدأ يتسلل إلى الحزب الجمهوري، بما في ذلك تياراته المركزية، وحتى داخل الأوساط الإنجيلية التي شكلت تاريخياً أحد أعمدة الدعم لإسرائيل.

ويضيف أن هذا التبدل يعكس تحولات أعمق في البنية الاجتماعية والسياسية الأميركية، قد تفضي إلى إعادة تعريف طبيعة العلاقة بين البلدين في المدى المتوسط.

فجوة الأجيال.. تراجع الدعم بين الشباب

تظهر استطلاعات الرأي، وفق أبوراس، مؤشرات مقلقة لإسرائيل، إذ إن أكثر من 60% من الأميركيين دون سن الخمسين يحملون مواقف سلبية تجاهها، وهي الفئة التي تمثل مستقبل السياسي.

في المقابل، يتركز الدعم لإسرائيل لدى الأجيال الأكبر سنا، التي يتراجع حضورها تدريجيا في المشهد السياسي.

ويؤكد أن هذا التحول يشمل مختلف شرائح الحزب الديمقراطي، بما فيها اليهود الأميركيون، كما يمتد إلى فئات داخل ، خصوصاً بين التيارات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح