تحليل عسكري عبري لدى إسرائيل مخاوف من تركها في مواجهة منفردة

36 مشاهدة

متابعات..|

أبدى المعلّق العسكري الصهيوني ألون بن ديفيد، في تحليل نشرته ، خشيةً متزايدةً في كَيان الاحتلال الصهيوني من تداعيات استراتيجية لاتّفاق محتمل بين أمريكا وإيران، معتبرًا أنه قد يُترك كَيانُ الاحتلال في مواجهة مباشرة مع القدرات العسكرية الإيرانية دونَ غِطاء كافٍ.

ويستقرئ المحلّل بن ديفيد أن مسارَ المفاوضات يعكسُ رغبةً متبادلةً في الوصول إلى تسوية، إلا أن طهران تدخل من موقع قوة نسبي، مقابل استعجال أمريكي لإنهاء الصراع؛ ما يؤدي إلى اتّفاق لا يحقّق أدنى أهداف ولو اعتباريةً للحرب.

ويوضح أن الهدفَين الرئيسيَّين، وهما إضعافُ النظام الإيراني أَو تهيئة الظروف لتغييره، لم يعودا مطروحين عمليًّا، مُشيرًا إلى أن إيران خرجت من المواجهة أكثرَ تماسكًا، معززة موقعَها داخليًّا وخارجيًّا عبر الانخراط في مفاوضات مباشرة.

وفي الملف النووي، يكشف أن الأضرار التي لحقت بالبرنامج الإيراني لم تصل إلى حَــدّ شلّه؛ إذ لا تزال طهران تحتفظ بمخزون من اليورانيوم المخصَّب، ما يبقيها في موقع “دولة على عتبة نووية”، خَاصَّةً إذَا لم يتضمن الاتّفاقُ آلياتٍ صارمةً لإخراج هذه المواد أَو الحد منها.

كما لفت إلى أن البرنامج الصاروخي الإيراني لم يتأثر، وأن تجاهُلَه في أي اتّفاق سيُبقي التهديد قائمًا؛ ما قد يضعُ كَيان الاحتلال أمام تحدٍّ أمني منفرد في المستقبل.

وعلى الصعيد الإقليمي، أشار التحليل إلى أن نفوذ إيران لم يتفكك، في حين أن رفعَ العقوبات يتيح لها موارد مالية كبيرة لإعادة بناء قدراتها بسُرعة، إضافة إلى احتمالات تعزيز دورها في مضيق هرمز، بما قد يوسّع نفوذها الاقتصادي والجيوسياسي في المنطقة.

ويجزم التحليل بأن ملامحَ الاتّفاق المرتقَب، ستعيد تشكيلَ ميزان القوى بطريقة لا تخدمُ مصالحَ الاحتلال، وتفرض واقعًا أمنيًّا أكثر تعقيدًا عليه في المرحلة المقبلة.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع موقع متابعات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح