تحليل صهيوني لدى إيران ورقة رابحة أقوى من النووي

69 مشاهدة

متابعات..|

أكّـد الخبير العسكري “الإسرائيلي” البارز ألون بن ديفيد لصحيفة “” العبرية، فشل السياسيات الإسرائيلية-الأمريكية في التصدي لإيران، التي تمتلك خطة “عبقرية” تركت واشنطن التي تقود الحرب ضد طهران بلا إجَابَة واضحة.

وذكر كبير المعلقين العسكريين الإسرائيليين في المقال التحليلي، أن “إيران في الشهر الأول من الحرب، ضاعفت إيراداتها من النفط والمنتجات النفطية مقارنة بذات الشهر في السنوات السابقة”.

وقال: “من المفيد قراءة هذه الجملة مرتين لفهم طبيعة الحملة التي نخوضها، هذه حملة اقتصادية لن تحسم بالوسائل العسكرية، ويبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأ يفهم أنه سيكون من الصعب جِـدًّا، وربما المستحيل، أن يفوز”.

ورأى أن ” لمثل هذه الحرب، إيران تستعد لسنوات ضد أقوى قوة في العالم، وقد بنت القدرة على شل صادرات النفط من الخليج العربي، الذي يوفر 15 في المئة من استهلاك النفط العالمي”.

ونوّه أن “قدرات إيران تتجاوز بكثير التحكم في مضيق هرمز، فيمكن للصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية، التي يبلغ مداها 2000 كيلومتر، أَيْـضًا أن تشل أي حركة تجارية في بحر العرب وخليج عمان“.

وبين بن ديفيد، أن “القدرة على شل حركة السفن التجارية في ممر مائي دولي لا تتطلب الكثير، ضربة طائرة بدون طيار إيرانية أَو صاروخ أَو لغم إيراني يصيب سفينة واحدة، تكفي كي توقف شركات التأمين الحركة بأكملها”.

وتابع: “حركة الحوثي في اليمن الذين يمتلكون قدراتٍ أقل بكثير من قدرات إيران، أثبتوا ذلك منذ نحو عامين، وبالتالي يمكن لإيران أن تتعافَى بسرعة من الضربة المؤلمة التي تعرَّضت لها والتركيز على الأمر الرئيسي وهو السيطرةُ على صادرات الطاقة من الخليج؛ وهذه هي ورقتُها الرابحة، وهي أقوى من الأسلحة النووية”.

وفي بداية الأسبوع الرابع من الحرب على إيران، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة أن “العالم يشهد أشد ضرر نفطي في العصر الحديث، أشد من حظر النفط عام 1973، لم تعد العراق، الكويت، قطر، الإمارات والسعوديّة قادرة على تصدير النفط والغاز عبر الخليج، 800 سفينة محاصرة في الحصار الإيراني على الخليج ولا تملك

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع موقع متابعات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح