تحليل هل خدعت صنعاء الجيش الإسرائيلي في تقييم تهديد الطائرات المسيرة

131 مشاهدة

متابعات – المساء برس| تحليل: ضرار الطيب|

كشفت الضربة الدقيقة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية على مطار “رامون” يوم الأحد، وما رافقها وتبعها من هجمات بطائرات مسيرة، عن تحديات متعددة يواجهها جيش العدو الإسرائيلي فيما يتعلق برصد واعتراض المسيّرات اليمنية، كما كشفت عن ما يبدو أنه خطأ إسرائيلي في تقييم هذا التهديد، إما بسبب ثقة مفرطة في القدرة على التصدي، أو تضليل يمني متعمد.

قال الجيش الإسرائيلي إنه تم رصد المسيرة التي ضربت مطار “رامون” الأحد، لكن لم يتم تصنيفها كطائرة معادية، وهي محاولة للقول إن الخطأ لم يكن في النظام، لكن في اليوم التالي تم تحديد تسلل طائرة مسيرة معادية عبر منطقة البحر الميت وتمت مطاردتها إلى أجواء الضفة الغربية بالمروحيات والمقاتلات لقرابة 40 دقيقة، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي أن المسألة كلها “خطأ في تحديد الهوية”، وأنه لا وجود لمسيّرة أصلا!

من الواضح أن هناك مشكلة ما، وسواء كانت في النظام أم لا، فإن هذه المشكلة تبدو أكبر من مجرد سهو عادي، فالطائرات المسيرة تشكل بالفعل تحديا كبيرا لأنظمة الدفاع الجوي، ولا جدوى من إنكار ذلك، لكن اعترافا كهذا ليس من السهل الإدلاء به بالنسبة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي أعلنت لأشهر عن اعتراض العديد من المسيرات اليمنية “قبل وصولها إلى الأجواء”.

قبل ساعات من الهجوم على مطار “رامون” نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” تقريرا (تم تحديثه لاحقا بشكل محرج) أشارت فيه إلى أن تهديد الطائرات المسيرة من اليمن أصبح “ضئيلا للغاية” لدرجة أن السبب الوحيد الذي يجعل الجمهور يعرف به هو أن الجيش الإسرائيلي يواصل الإعلان عن اعتراض هذه المسيرات.

لاحقا ستقول الصحيفة في تقرير آخر إنه “إذا لم تأخذ إسرائيل الحوثيين على محمل الجد وتدرك أنهم قادرين على التكيف ومحاولة مفاجأة إسرائيل، فقد يكون هناك المزيد من الحوادث المماثلة في المستقبل، وقد ينتهي بعضها بطريقة أكثر دموية”.

ربما كان الجيش الإسرائيلي قد اطمأن بالفعل إلى التقييم الذي يفيد بأن تهديد المسيرات اليمنية أصبح “ضئيلا للغاية” واعتبر أن العدد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح